والثلاثي ثلات مائة وست وثلاثون صورة فان التركيب الثلاثي بين السبع يرتقى إلى ست وخمسين وذلك لأنه إذا ركب الجنس القريب والبعيد والفصل القريب مثلا بتركيب والفصل البعيد والعرض العام والخاصة مثلا بتركيب آخر فهما صورتان ولو بدلنا كل جزء من اجزاء أحد التركيبين بكل جزء من اجزاء الاخر ، يحصل ثمان عشرة صورة تكون مع الأوليين عشرين ، ولو بدّلنا كل جزء من اجزاء أحد التركيبين بالنوع مثلا يحصل ست صور ولو بدلنا كل جزء من الجزءين الأخيرين غير النوع من هذه الصور الست المشتملة على النوع بكل واحد من الثلاث الباقية يحصل ست وثلاثون صورة تكون مع العشرين السابقة ستا وخمسين والاحتمالات في كل تركيب منها بحسب تقديم بعض على بعض ستّ والحاصل من ملاحظة الست مع الست والخمسين ثلاث مائة وستّ وثلاثون وهو المطلوب .
والرباعي ثلاثة آلاف وثلاث مائة وستون ، فان التركيب الرباعي بين السبع يرتقى إلى مائة وأربعين ، لأنه إذا أريد ان يركب من السبع تركيبان لا يشتركان في الاجزاء على قدر الامكان فلا محالة ان يشتركا في جزء واحد مردد بين السبع ، فهذه اربع عشرة صورة لكل تركيب منهما سبع صور ولو بدل كل جزء من الاجزاء الثلاثة الغير المشتركة من صور كل من التركيبين المفروضين السبع بكل جزء من الاجزاء الثلاثة الغير المشتركة من صور التركيب الاخر السبع يحصل مائة وست وعشرون صورة كما لا يخفى تكون مع الأربعة عشرة مائة وأربعين وهو المطلوب والاحتمالات في كل من هذه التراكيب أربعة وعشرون والحاصل من ملاحظة عدد التراكيب مع عدد الاحتمالات ثلاثة آلاف وثلاث مائة وستون .
والخماسى خمسة آلاف واربع مائة ، فان التركيب الخماسى بين السبع اربع مائة وخمسون ، ضرورة انه لو ركب من السبع تركيبان لا يشتركان في الاجزاء بقدر الامكان فلا بد وان يشتركا في ثلاثة اجزاء من السبع مرددة بين ست وخمسين صورة على ما تبين في التركيب الثلاثي فهذه مائة وثنتا عشرة صورة لكل من هذين التركيبين ست وخمسون ولو بدل كل من الجزءين الغير المشتركين من كل من صور أحد التركيبين بكل من الجزءين الغير المشتركين من صور التركيب الاخر بلغ اربع مائة وخمسين والاحتمالات المتصورة في كل من هذه التراكيب مائة وعشرون والحاصل من ملاحظة عدد التراكيب مع عدد الاحتمالات خمسة آلاف واربع مائة وهو المطلوب .
وكل من السداسى والسباعى خمسة آلاف وأربعون صورة .
اما الأول : فان التركيب السداسى بين السبع سبع كما هو ظاهر والاحتمالات في كل منها سبع مائة وعشرون والحاصل من ملاحظة عدد الاحتمالات مع عدد التراكيب خمسة آلاف وأربعون وهو المطلوب .
واما الثاني : وان كانت له صورة واحدة الا انّ الاحتمالات فيها ترتقى إلى ما ذكر ولما لم يكن للواحد اثر في الضرب صار عدد الاحتمالات هو عدد التراكيب .
وضابط الاحتمالات في التراكيب : ان يضرب عدد الاحتمالات الحاصلة في السابقة في عدد اجزاء اللاحقة فالحاصل هو احتمالات اللاحقة .
ثم إن بعضها صحيح وبعضها غير صحيح للخصوص كما إذا كان النوع أحد الاجزاء أو للعموم كما إذا لم يكن فيه واحد من الخاصة والفصل القريب أو لتقدم الأخص على الأعم ، هذا .
لا يقال : ان الغرض من التعريف اما الاطلاع على الكنه أو الامتياز عن جميع ما عداه ، وهذا يحصل
الحاشيه على تهذيب المنطق للتفتازاني — صفحة 259
مساهمون: عبد الله بن شهاب الدين الحسين اليزدي
ص٢٥٩