الخارجي وهو من ضرورات المعرف والمعرف كما هو ظاهر فهو من قبيل « الغضنفر أسد » ولا دلالة في كون هذا الحمل مبنيا على كون الأخص تعريفا حقيقيا للجزئي الإضافي بل هو ظاهر في كونه تعريفا لفظيا ولا يخفى انه كما لا يجوز تعريف الأعم بالأخص تعريفا حقيقيا ، كذلك لا يجوز تعريفه به تعريفا لفظيا . ( محمد على ) ( 57 ) اى : بيانه ، وفي بعض الحواشى ان التفسير مقلوب من التفسير وليس في القاموس والصحاح إشارة إلى ذلك وذكر صاحب القاموس : ان التفسير والتأويل واحد وهو كشف المراد عن المشكل والتأويل واحد المتحملين إلى ما يطابق الظاهر وقيل : ما يتعلق بالرواية والتأويل ما يتعلق بالدلالة تفسير بالأخص ولا يخفى لطف هذا الكلام . ( عبد الرحيم ) ( 58 ) قوله فتفسير الجزئي الإضافي بالأخص بهذا المعنى - وهو انه الكلى الذي يصدق عليه كلى آخر صدقا كليا ولا يصدق هو على ذلك الاخر صدقا كليا تفسير ما هو أعم - وهو الجزئي الإضافي لصدقه على الكلى وعلى الجزئي الحقيقي - بالأخص - وهو الأخص في باب النسب الذي لا يكون الا كليا ( التقريب ص 28 ) .
( 59 ) فان الأخص المعلوم سابقا كما ذكر يجب ان يكون كليا بخلاف الأخص المذكور هاهنا فإنه لا يجب ان يكون كليا بل كما يكون كليا يكون جزئيا . ( محمد على ) ( 60 ) قوله ومنه يعلم أن الجزئي . . . : اى ومن كون الأخص المزبور هاهنا أعم من الأخص المذكور آنفا ، يعلم : ان الجزئي الإضافي أعم من الجزئي الحقيقي وذلك لأنه إذا علم : ان الأخص المذكور هنا قد يكون كليا وقد يكون جزئيا حقيقيا وهو تفسير للجزئي الإضافي وعموم المفسر يستلزم عموم المفسر ، علم : ان الجزئي الإضافي قد يكون كليا وقد يكون جزئيا حقيقيا وهذا معنى قوله : فيعلم بيان النسبة ، - اى : بين الجزئيين - التزاما .
ولا يخفى : ان هذا انما يصح لو كان هذا تعريفا حقيقيا واما إذا كان لفظيا كما هو المراد ، ففيه نوع خفاء لظهور ان التعريف اللفظي يجوز ان يكون أعم فلا يلزم من عمومية المفسر - بالكسر - عمومية المفسر - بالفتح - فلا يثبت المطلوب فافهم . ( عبد الرحيم ) ( وقال الأستاذ الفاضل الشيخ محمد الكرمي دامت إفاداته ) :
قوله « ومنه يعلم » : اى من حال الأخص هنا والأخص هناك يعلم أن الجزئي بهذا المعنى وهو كونه إضافيا حتى جاز صدقه على الكليات ، أعم من الجزئي الحقيقي ، فيعلم بيان النسبة بين الجزئيين بالالتزام من النسبة بين الاخصين هنا وهناك وقد علم أن بينهما عموما وخصوصا مطلقا فيثبت ان بين الجزئيين الحقيقي والإضافي عموما وخصوصا مطلقا أيضا . ( التقريب ص 28 ) ( 61 ) معنى كون الشئ بحسب نفس الامر انه بحسب نفسه فالامر هو الشئ ومحصله : ان وجوده ليس بفرض فارض واعتبار معتبر بل هو موجود في حد ذاته مثل الملازمة بين طلوع الشمس ووجود النهار متحققة في حد ذاتها سواء وجد فارض أو لم يوجد أصلا وسواء فرضها أو لم يفرضها قطعا ونفس الامر أعم من الخارج مطلقا - فكل موجود في الخارج موجود في نفس الامر بلا عكس كلى - ومن الذهن من وجه لامكان ملاحظة الكواذب واعتقادها كزوجية الخمسة فتكون موجودة في الذهن لا في نفس الامر
و
الحاشيه على تهذيب المنطق للتفتازاني — صفحة 230
مساهمون: عبد الله بن شهاب الدين الحسين اليزدي
ص٢٣٠