المعتبر . ( التقريب ص 21 ) ( 50 ) قوله في الدار وخمسة عشر : وانما اتى بمثالين ، ليعرفك ان عدم كون الجزء الثاني قيدا للأول اما بان لا يكون الجزء الأول مطلقا حتى يقيده الجزء الثاني كالمثال الأول فانّ لفظة « في » - كما قرر في محله - موضوعة لكل واحد واحد من جزئيات الظرفية لا كلية فليس فيها اطلاق حتى يحصل فيه التقييد بسبب « الدار » واما بان لا يحصل فيه التقييد بعد وان كان مطلقا كالمثال الأخير فان كلمة « خمسة » وان كانت مطلقة لكنها لم تتقيد بسبب تركيبها مع « عشر » كما لا يخفى وان الجزء الثاني قد يكون قرينة معينة للجزء الأول كما في الأول وقد لا يكون كما في الثاني وان الجزء الأول قد يكون حرفا وقد يكون اسما وانه قد يكون عاملا في الثاني وقد لا يكون وفيه أيضا رد على من زعم أن غير التقييدي مختص بالمركب من اسم وأداة أو كلمة وأداة كما يظهر من بعض المحققين في شرح الرسالة وهو ظاهر لكن الأولى ح ان يأتي بمثال آخر مركب من كلمة وأداة ك « ان قام » مثلا لكنه تركه اعتمادا على ظهوره . ( محمد على ) ( 51 ) وذلك لكون معناه مستقلا في الملاحظة غير ملحوظة بالطبع . ( عبد الرحيم ) ( 52 ) الأولى ان يجيء ب « أحرف » لان مميز العشرة فما دونها حقه ان يكون جمع قلة .
( 53 ) انما سمى الفتح فتحا ، لأنه يحصل بمجرد فتح الفم . ( عبد الرحيم ) ( 54 ) الغرض من وصف المادة لكونها موضوعة متصرف فيها ، دفع البحث المشهور في هذا المقام في السنة الأقوام من أن الهيئة ان كانت مستقلة في الدلالة على الزمان بحيث لا يكون للمادة مدخل فيها يلزم أن تكون الهيئة في نحو « جسق » و « حجر » مما هي على هيئة نصر دالة على الزمان أيضا مع أنها لا تدل عليه وان لم تكن مستقلة بل يكون للمادة أيضا دخل فيها يلزم ان يكون نحو « أمس » و « الآن » و « غد » مما يدل على أحد الأزمنة داخلا في تعريف الكلمة إذ الظاهر أن دلالتها عليها انما هي يسبب المادة والهيئة معا لا المادة وحدها وإلا لوجب ان يفهم الزمان منها وان غير ترتيبها أو حركاتها مع أنها ليست من افراد المحدود .
ووجه الدفع واضح مما قرره المحشى ( ره ) فلا حاجة إلى البيان . ( محمد على ) ( 55 ) اما الأول فلانتفاء الوضع واما الثاني فلانتفاء التصرف . ( محمد على ) ( 56 ) انما سميت بها ، لان الكلم في الأصل الجرح وهي لدلالتها على الزمان المتجدد المتصرم كأنها تكلم الخاطر بتغير معناها . ( محمد على ) ( 57 ) قوله وفي عرف النحاة فعل : قيل : ان ظاهره يدل على أن كلما يقال له في عرف النحاة « فعل » فهو « كلمة » في اصطلاح المنطقيين وبالعكس . ولا شئ منها بمطرد .
اما الأول : فلان الافعال الناقصة فعل ( افعال خ ل ) عند النحاة اتفاقا مع أنها ليست بكلمة عند المنطقيين بل « أداة » كما سيأتي .
واما الثاني : فلان أسماء الافعال مثلا ، كلمة عند المنطقيين على ما صرح به المحقق الشريف وليست بفعل عند النحويين بل اسم .
فان قلت : ان سلمنا كون الافعال الناقصة أداة عند المنطقيين - بناء على ما اشتهر بينهم من قسمة
الحاشيه على تهذيب المنطق للتفتازاني — صفحة 203
مساهمون: عبد الله بن شهاب الدين الحسين اليزدي
ص٢٠٣