( 201 ) قوله [ في ص 211 ] : فيّاض جميع العلوم
قال بعض المحققين في تقرير هذا الوجه هو فيّاض لعلوم الموجودات بذواتها فهو عالم بذاته بالضرورة . انتهى .
وكأنّه لا محصّل لقوله : « بذواتها » إلّا إرجاع هذا الدليل إلى الدليل الأول فتأمّل . منه رحمه اللّه .
( 202 ) قوله [ في ص 211 ] كان [ فيكون خ ل ] عالما في الجملة . . .
وبعض المحشّين بعد ما أثبت علمه تعالى في الجملة قال : ولمّا كان العلماء عالمين بذواتهم كان الواجب جلّ شأنه عالما بذاته أيضا . انتهى . وهو كما ترى . منه رحمه اللّه .
( 203 ) قوله [ في ص 211 ] : إنّه لم ينف أحد . . .
وقد يتوهم أنّ المراد أنّ أحدا من العقلاء لم ينف علم الواجب بالأشياء بسبب ذاته أي باعتبار أنّه عالم بذاته الذي هو مبدأ انكشاف الأشياء ، بل بعضهم إنّما نفوا العلم التفصيلي بالأشياء الذي هو عبارة عن حضور الأشياء عنده وظنّوا أنّ هذا أي العلم الإجمالي الذي هو بسبب الذات هو العلم ، لا العلم التفصيلي الذي هو عبارة عن حضورها . ولا يخفى ما فيه من التكلّف . منه رحمه اللّه .
( 204 ) قوله [ في ص 213 ] : في نقد المحصّل ( ص 279 ) يدلّ
هذه عبارته : أقول : قدماء الفلاسفة قالوا : العلم حصول صورة المعلوم في العالم ومع ذلك فهو يقتضي إضافة ما للعالم إلى المعلوم ، « 1 » والعالم
هامش
( 1 ) كذا في نقد المحصل . وفي الأصل : إضافة العالم إلى المعلوم .