المجيب يرجع إلى أنّه يمكن إثبات النبوّة بدون أن يخطر بالبال كون المرسل عالما وحينئذ فالإيراد على هذا لا على الشرطية . فتأمّل . منه رحمه اللّه .
( 211 ) غياث الحكماء هو غياث الدين منصور راجع ريحانة الأدب 4 / 258 .
( 212 ) في بعض النسخ : لتوسيط القدرة في البين .
( 213 ) [ في ص 220 ] : موجودا لغيره سواء وذلك لأنّ الصورة العقلية مجردة عن المادّة وغير عاقلة لعدم كونها قائمة بذاتها بل بالنفس العاقلة فعلم أن المانع للعاقلية ليس هو مجرّد المادّية بل كون الشيء موجودا لغيره مطلقا . فافهم . منه رحمه اللّه .
( 214 ) قوله [ في ص 220 ] : مانعة من العاقلية ، لا المعقولية
بل من العقالية لنفسه لا مطلقا كما سيجيء . منه رحمه اللّه .
( 215 ) قوله [ في ص 220 ] : المحسوس والمعقول في ذاته
لا يخفى أنّ قوله : « في ذاته » حينئذ لا يلائم الوجه الثاني . منه رحمه اللّه .
( 216 ) قوله [ في ص 221 ] : بناء على أن يحمل المحسوس والمعقول فيه على الصورة
ولو جعل المحسوس والمعقول هو ذو الصورة أيضا يمكن أن يدّعي أنّ وجوده في نفسه عين وجوده لمدركه ، لكن يكون حصول الصورة شرطا لذلك كما أنّ في العلم الحضوري أيضا يشترط الالتفات ، لكن الدعوى حينئذ يصير أبعد . فتدبّر . منه .