( 196 ) قوله [ في ص 205 ] : إذا علم أفعاله علم ذاته
بعد إثبات أنّه تعالى يمكن أن يعلم أنه أفعاله يمكن أن يثبت وجوب علمه بذلك بالفعل بناء على أنّه تعالى ليس له كمال بالقوّة بل كلّ ما يجوز عليه فيكون حاصلا له بالفعل . وحينئذ فإذا علم أنّه أفعاله يجب أن يعلم ذاته البتة كما نقلنا عن بعض الفضلاء . منه رحمه اللّه .
( 197 ) لم أجده في القبسات .
( 198 ) قوله [ في ص 208 ] على ما قرّره ليس
حيث قال سابقا : إنّه يظهر من تركيب الدليل الثاني مع كلّ واحد من الدليلين الآخرين دليلان عامّان يدلّان على ثبوت علمه تعالى مطلقا أي بذاته وبجميع ما سواه . وقال : تقريرهما أن يقال : إنّه تعالى مجرّد وفاعل للأفعال المتقنة المحكمة وكلّ ما هو كذلك فهو عالم بذاته وبأفعاله ، أو يقال : إنّه مجرد قائم بذاته موجود لذاته وكلّ شيء غيره فهو موجود وحاضر ( أو حاضر خ ل ) عنده لكونه معلولا له وكلّ ما هو كذلك فهو عالم بذاته وبما سواه . منه رحمه اللّه .
( 199 ) شرح الإشارات .
( 200 ) قوله [ في ص 210 ] : يمكن أن يناقش
ويشبه أن يكون هذا من قبيل أن يقال : إن زيدا أعلم من عمرو وعمروا أعلم من ابنه فيلزم أيضا أن يكون زيد أعلم من ابنه . منه رحمه اللّه .