( 184 ) عندنا نسختان من حاشية محمد إبراهيم بن صدر الدين الشيرازي على
حاشية الخفري . ( ش 5084 مكتبة آية اللّه المرعشي وش 452 مكتبة المسجد الأعظم بقم ) .
وما وصل إلى المؤلف من هذه الحاشية كان أنقص مما عندنا بستّة صفحات فراجع .
( 185 ) قوله [ في ص 187 ] إيجاد كل ممكن بلا واسطة
هذا إذا كان المراد استناد الجميع إليه سواء كان بلا واسطة أو بواسطة وأمّا القول باستناد الجميع إليه بلا واسطة فليس مذهب أهل الحق . منه رحمه اللّه .
( 186 ) قوله [ في ص 187 ] : أن يبيّن أنّه تعالى قادر . . .
وحمل كلام المصنّف على هذا بأن يحمل العلّة على دليل الاختيار يعني الحدوث فيكون المراد : أنّه لمّا كان الحدوث عامّا بالنسبة إلى جميع الموجودات - لأن المراد بالعالم جميع ما سوى اللّه تعالى - فيكون اختياره تعالى عامّا بالنسبة إلى جميعها بعيد جدّا . منه رحمه اللّه .
( 187 ) راجع البحار والوافي والكافي والتوحيد .
( 188 ) قوله [ في ص 191 ] : كل ما يصلح لتعلّق . . .
فيكون حاصل الكلام أنّ علة المقدوريّة هي امكان الصدور عن الغير بالإرادة وهي ثابتة لكل ما له إمكان الصدور عن الغير بالنسبة إلى الواجب فيكون جميعها مقدورا له تعالى . فافهم . منه رحمه اللّه .