( 169 ) قوله [ في ص 174 ] : مما يأباه البديهة .
ذلك كذلك مع أنّه ورد عنهم عليهم السّلام إنّه تعالى عالم إذ لا معلوم قادر إذ لا مقدور خالق إذ لا مخلوق « 1 » وهكذا ممّا يأبى بظاهره عنه البديهة والحقّ الحقيق بالتصديق [ هو ما ] فوق ما أدركوه والأمر أعلى من أن يدرك بأمثال هذه المدارك شارح المقاصد أو المواقف أو غيرها من الجمهور .
برو اين دام بر مرغ دگر نه * كه عنقا را بلند است آشيانه
( نوري « ره » )
( 170 ) قوله [ في ص 174 ] : لا يذهب عليك . . .
وفي المقام كلام لا يسعه مجال أمثال أفهامكم يا جمال الدين نوّر اللّه روحك المقدّس وفوق كلّ ذي علم عليم فإنّ تعلّق القدرة القديمة حادثة ونفس القدرة القديمة عين وزائدة حقيقية وإضافية والثانية عبارة عن تعلّقها الذي يعبّر عنه في لسان القرآن بكن ، وقوله : « كن » مع كونه قديما يكون في كلّ حادث بحسبه ومعه .
زيادة چه عرضه دارم . ( نوري « ره » ) ( 171 ) في بعض النسخ : قبل أو حين . . .
( 172 ) قوله [ في ص 176 ] : في كلا النزاعين .
يعني تعلقها بالطرفين وتقدّمها على الفعل . منه رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) راجع البحار ج 4 : 68 والباب الأوّل من أبواب الصفات من كتاب التوحيد .