( 153 ) في بعض النسخ : مع التسلسل
.
( 154 ) قوله [ في ص 166 ] : جواز عدم الحادث
كأنّه أخذ - طاب ثراه - عدم وجود العالم قبل آن حدوثه منزلة عدم الحادث في اليوم مع تحقّق علّته التامّة فيه وهو كما ترى . إذ القبليّة حينئذ عند الفاضل المذكور أمر وهمي بحت ليس له عين ولا أثر وهو الحقّ بوجه فكيف يقاس قبل وجود العالم بمثل اليوم الموجود . اللّهم إلّا أن يقال : إنّ قوله : « في اليوم » متعلّق بقوله : « الحادث » لا بقوله : « جواز عدم الحادث » فتأمّل . ( نوري « ره » )
قوله [ في ص 166 ] : - وان تحقق إلى آخره - .
هذا منه طاب ثراه ينبئ عن عدم امكان وقوع جميع ما يتوقّف عليه وجود شيء لا في زمان كما لا يخفى وهو كما ترى وليس الكلام إلّا فيه ، ولعلّه لا يتيسّر له طاب ثراه ولأمثاله تصوّر وقوع شيء لا في زمان . وقوله ( وتقوّله ) بكونه سبحانه غير زمانيّ كأنّه مجرّد لفظ لا يتعقّل معناه أصلا والحقّ في المقام هو الإباء الذاتي لا غير . قوله : « في اليوم » يحتمل أن يتعلّق بقوله : « جواز عدم الحادث » وأن يتعلّق بقوله : « الحادث » وبينهما من جهة المعنى بون . ( نوري « ره » )
( 155 ) قوله [ في ص 166 ] وفيه نظر . . .
كل ما قال هذان الفاضلان في باب التخلّف كلام خال عن التحصيل ، والتحصيل يحتاج إلى التفصيل الذي لا ينال من أمثال هذا السبيل [ الذي ] هو مسلكهما ومسلك أمثالهما . ( نوري « ره » )