الباء فهذا صريح منه في أنّ المراد من الصحّة هو ما أفاد قوله : « بأن يريد » فافهم ( نوري « ره » )
( 147 ) [ في ص 161 ] : كما هو ظاهر . . . فافهم
مراده طاب ثراه أن المراد منهما واحد وأن كان من جهة ما يتبادر منهما متلازمين فالوحدة والاتحاد بحسب ما يراد منهما لا ينافي التلازم بالنظر إلى ما يتبادر وقوله : فافهم إشارة إلى هذه الدقيقة . فافهم ( نوري « ره » )
( 148 ) قوله [ في ص 161 ] : لأنّه فرعه . . .
بل الأمر - كما حقّقه جمال المحشّين قدّس سرّه والحقّ كما حقّقه - بالعكس فإنّ الاختيار والقدرة لا يتحقّق إلّا بوجوب صدور الأمر بالإرادة فصار الاختيار فرعا ومسبّبا به لمكان نسبة الكليّة والجزئية بينهما . فافهم .
( نوري « ره » ) ( 149 ) شرح المواقف .
( 150 ) عطف على قوله : لزيادة التوضيح .
( 151 ) قوله [ في ص 162 ] : فإنّا لا نرى ورود ايراد هنا
والعجب أنّه تصدّى في الحاشية الآتية لبيان حاصل الإيرادين ولم يذكر إلّا وجها واحدا حيث كتب على قوله : والحاصل : أنّ حاصل الإيرادين على المصنّف انفكاك العلّة التامة عن المعلول محال عنده كما صرّح به في فصل العلّة والمعلول بقوله : وعند وجود الفاعل بجميع جهات التأثير يجب