القواعد . . . فوائد تبعيّة وبصائر قلبيّة للناس كما لا يخفى على الأكياس .
قوله [ في ص 99 ] : ليس ذاتيّا ولا طبعيّا .
[ أقول : ] إذ ليس لوجوده توقّف على عدمه حتّى يكون للعدم تقدّم ذاتي على الوجود أو طبعي .
قوله [ في ص 99 ] : كما صرّحوا به في إثبات الحدوث الذاتي .
[ أقول : ] من أنّ الحدوث الذاتي مسبوقيّة وجود الممكن بالليس الذاتي مسبوقيّة بالذات ، إذ كلّ ممكن من ذاته أن يكون ليس ، وله من علّته أن يكون أيس ، وما بالذات مقدّم بالذات والتجوهر كنفس الذات على ما بالغير .
قوله [ في ص 99 ] : إذ لا نجد له معنى .
[ أقول : ] لأنّ كلّ سبق لا يجتمع فيه السابق مع المسبوق في الوجود فهو سبق زماني سواء كان في نفس أجزاء الزمان أو كان في الزمانيّات .
قوله [ في ص 100 ] : فيرد عليه ، - إلى آخره - .
[ أقول : ] هذا منه - نوّر الله جماله - غريب لأنّ الكلام في وجود العالم وعدمه والعالم بمعنى ما سوى الله وهو جميع الماهيّات الإمكانيّة .
وليس من خصوص وجود الزمان وعدمه في كلام المحقّق الخفري أثر .
ثمّ ليت شعري أنّه إذا أمكن أن يكون تقدّم عدم الممكن على وجوده ذاتيّا فكيف لا يكون تقدّم عدم الزمان على وجوده ذاتيّا وهو من العالم ومن الممكنات وممكن مسبوق بالليس الذاتي ، وكلّ حادث زماني حادث ذاتي ، إذ ذاك أخصّ من هذا فلو كان الزمان حادثا زمانيّا كان حادثا ذاتيّا أيضا فكان مسبوق الوجود بالعدم الذاتي أيضا لأنّه معنى الحادث الذاتي .
قوله [ في ص 100 ] : على أنّ في ما ذكره الحكماء ، - إلى آخره - .
[ أقول : ] نذكر ما قالوه كما في أواخر مسألة القدم والحدوث من