خمسة وعشرين . وعلى كلّ واحد من التقادير ففي قوله : « وتحقّق إيجاد ما موقوف أيضا على موجود ما » خمسة وعشرون احتمالا فيحصل من ضرب الخمسة والعشرين في مثله ستّمائة وخمسة وعشرون احتمالا .
إن قلت : موجود ما مثلا ظاهر في الفرد المنتشر لا غير .
قلت : ليس كذلك كما ترى في الحواشي إنّ المحشّين قد حملوه على الطبيعة وغيرها بل جوّز - نوّر الله جماله - حمله على الفرد المعيّن كما ستقف إن شاء الله .
ووجه التعميم أنّ كلمة « ما » الإبهاميّة للتعميم ، والإبهام بحسب هذه الأقسام الخمسة ، أي نحن في مندوحة من التخصيص فلا حاجة لنا أن نخصّص الكلام بالطبيعة أو الفرد المنتشر أو غير ذلك لأنّ الدليل يستقيم على كلّ واحد من الأقسام .
قوله [ في ص 79 ] : لا يقال : لعلّه لا يكون العلّة الخارجة ، - إلى آخره - .
[ أقول : ] إن أريد بالخروج المباينة بالموضوع بفرض سلسلتين ، سلسلة موجودات وسلسلة إيجادات قائمات بموجودات اخر ، فلا فائدة في هذا الفرض وهذا السؤال كما لا يخفى . وإن أريد كما هو صريح قوله : « على هذا يرجع الأمر إلى سلسلة واحدة متسلسلة » خروج اعتبار الإيجادات عن اعتبار الموجودات ، بأن يكون موضوعها نفس تلك الموجودات ، كما يفرض في برهان التضايف ، بل في برهان التطبيق في إبطال التسلسل ، سلسلتان في سلسلة واحدة ، إحداهما باعتبار السابقيّة في كلّ واحد واحد ، والأخرى باعتبار المسبوقيّة فيها .
فيرد عليه أنّ هذا هو اعتراض المحقّق الفخري كما يأتي ، فالأولى هو