قوله [ في ص 73 ] : وفيه ما فيه .
[ أقول : ] في الحاشية إشارة إلى أنّه يمكن دفع العلاوة ، بأنّه يجوز أن يثبت أوّلا الوجود للواجب لكن لا بعنوان أنّه واجب وبعد ذلك يثبت كونه واجبا حتّى يعلم منه وجود الواجب . . .
وأنت قد عرفت مراد ذلك الفاضل ، فتذكّر .
قوله [ في ص 73 ] : أي العلم الإلهي .
[ أقول : ] أي بالمعنى الأعم ويسمّى أيضا بالعلم الأعلى والعلم الكلّي لأنّ العلوم كلّها متداخلة بالنسبة إليه . وأيضا علم ما قبل الطبيعة للتقدّم النفس الأمري . وأيضا علم ما بعد الطبيعة للتأخّر في أذهان المتعلّمين .
والفلسفة لفظ يوناني بمعنى التشبّه بالإله أي التخلّق بأخلاق الله تعالى علما وعملا بحسب الطاقة البشريّة . ووجه آخر في توصيفه بالأولى : أنّ لهذا العلم تقدّما بالطبع على سائر العلوم الفلسفيّة لأنّ مبادئها إنّما تثبت فيه ، وبهذا يظهر أوّليّته من حيث كونه علما ، وبما ذكره الشيخ من حيث المعلوم به فقط .
قوله [ في ص 74 ] : لا الموجود من حيث هو موجود .
أقول : الفاضل لم يدّع تقدّم مفهوم الموجود بما هو مفهوم على جميع الأمور بل من حيث التحقّق في حقيقة الوجود وأعلى مراتب تلك الحقيقة ذات الواجب تعالى .
قوله [ في ص 75 ] : قيل هذا صريح .
[ أقول : ] بناء الصراحة على أنّ الإمكان المتداول على ألسنة الخواصّ في الأغلب هو الإمكان الخاصّ ، أو على أنّ المراد به الاحتمال ويطلق عليه كثيرا في العرف وفي عبارات المصنّفين وفي الاصطلاح أيضا كقولهم : كلّما