تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على حاشية الخفري على شرح القوشچي على التجريد — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
تقدّم الشيء على نفسه أو التسلسل كما لا يخفى . ولم يتفطّنوا أنّها من باب ثبوت الشيء لا ثبوت الشيء للشيء حتّى يجري فيه قاعدة الفرعيّة وذلك لأنّ الوجود نفس تحقّق الماهيّة وكونها ، لا أمر ينضمّ إليها ، فلا شيئيّة وجوديّة لها بدونه حتّى يكون هنا ثبوت شيء لشيء .

قوله [ في ص 72 ] : إذ الثبوت في نفسه للوجوب إنّما هو ، - إلى آخره - .

[ أقول : ] إذ قد مرّ في الأمور العامّة أنّ الثلاثة ، أي الجهات اعتباريّة والأمر الاعتباري وجوده بمعنى وجود منشأ انتزاعه .

قوله [ في ص 72 ] : فهو أيضا ثبوته ، - إلى آخره - .

[ أقول : ] هذا على اعتباريّة الوجود وأمّا على أصالته كما هو مذهب المحقّقين فليس كذلك .

قوله [ في ص 72 ] : فلا يكون متأخّرا .

أقول : على تقدير انتزاعيتهما يمكن أيضا التقدّم والتأخّر بينهما . أليست الكلّية والجنسيّة والذاتيّة من المعقولات الثانية ومع ذلك الكلّية مقدّمة على الجنسيّة ، والجنسيّة على الذاتيّة ، وكذا الحيوان بما هي كلّي مقدّم عليه بما هو جنس .

قوله [ في ص 72 ] : كلام واه جدّا .

أقول : هو - نوّر الله جماله - يسلك مسلك المنع ولا يتخطى خطوة في البين حتى نرى ما يفهم منه ؟ و [ هو ] كلام الفحول من الحكماء والمتكلّمين وكذا قولهم : الشيء أمكن فاحتاج فأوجب فوجب فأوجد فوجد . . . فإنّ مراد القوم من هذين القولين إنّه ما لم يخرج الماهيّة عن الاستواء في نظر العقل وعن الأولويّة ( كذا )