والمتقابلان أي المبدأ والمنتهى ، والمقولة التي فيها الحركة ، والزمان . فللحركة بحسب ذاتها وبحسب ما تعلّقت به ستّة تقاسيم .
فأمّا التقسيم الذي بحسب ذاتها فهو أنّها توسّطيّة وقطعيّة .
وما هو بحسب ما فيه أينيّة ووضعيّة وكمّيّة وكيفيّة وجوهريّة .
وما بحسب الفاعل أنّها عرضيّة وذاتيّة ، والذاتيّة طبعيّة وقسريّة وإراديّة فيضرب الأربع في الخمس ، والحاصل في الاثنتين تصير أربعين .
[ 1 ] فالأينيّة العرضيّة كحركة جالس السفينة [ 2 و 3 و 4 ] والبواقي من الأينيّة ظاهرة .
[ 5 ] والوضعيّة العرضيّة كحركة الأفلاك والكواكب بتبعيّة الفلك الأطلس . [ 6 ] والطبعيّة غير متحقّقة في الوضعيّة كما مرّ ( كذا ) [ 7 ] فالوضعيّة الإراديّة كحركة الفلك وحركة زيد على نفسه [ 8 ] والوضعيّة القسريّة كحركة الرمي لأنّ طبعه يقتضي السكون .
[ 9 ] والكمّية الطبعيّة كحركة النموّ في الأعضاء الأصليّة ، [ 10 ] والعرضيّة كالازدياد حينئذ في الأعضاء الغير الأصليّة المتخلّقة من الدم لا من المني ونحوه . [ 11 ] والقسريّة كحركة الماء أو الهواء بالتخلخل والتكاثف بالحرّ أو بالبرد . [ 12 ] والإراديّة كحركة الجن بإرادته تعاظما أو تصاغرا بالتخلخل أو بالتكاثف .
[ 13 ] والكيفيّة الطبعيّة كحركة الفواكه في الألوان والطعوم والروائح .
[ 14 ] والقسريّة كحركة الماء في السخونات . [ 15 ] والإراديّة كحركة النفس في العلوم المكتسبة ونحوها . [ 16 ] والعرضيّة كاتّصاف البدن بالعرض بكمالات النفس عند استكمالاتها بالكيفيّات النفسانيّة بالتدريج .
[ 17 ] والجوهريّة الطبعيّة كاشتداد الطبائع كاشتداد كلّ نفس بما هي
الحاشية على حاشية الخفري على شرح القوشچي على التجريد — صفحة 255
مساهمون: ملا هادي السبزواري
ص٢٥٥