پرش به محتوای اصلی

الحاشية على حاشية الخفري على شرح القوشچي على التجريد — صفحه 110

پدیدآورندگان:

ص۱۱۰
لم يكن مخالفا له فبها ونعمت ، وإن كان مخالفا على ما يشعر به ظاهر بعض الآثار ( 94 ) فيجب ترك الاقتحام فيه والوقوف عند الشبهة ، عسى اللّه أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده إنّه وليّ التوفيق .

قوله [ في ص 27 ] : أقول : أي بمعنى أن ليس ( 95 ) . . . إلخ .

اعلم أنّ القدرة في المشهور يفسّر بكون الفاعل بحيث إن شاء فعل وإن لم يشأ لم يفعل ، أي يكون صدوره منه بالمشيّة والإرادة ، والإيجاب المقابل لها بهذا المعنى هو أن يكون أصل الذات منشأ وسببا له بلا إرادة كأفعال الطبائع . وهذا قد يكون أصل الذات كافيا في صدور الفعل كالضوء للشمس مثلا ، وقد يتوقّف على بعض الشرائط كالإحراق للنار مثلا . ولا خلاف بين المليّين ( 96 ) والفلاسفة في قدرته تعالى بهذا المعنى ، والشارح لمّا جعل النزاع بين الفلاسفة والمليّين وفسّر القدرة بصحّة الفعل والترك فلا يمكن أن يكون مراده ما هو ظاهره ، فإنّه يرجع إلى المعنى المذكور ، وقد عرفت أنّه لا نزاع للفلاسفة فيه . فلذا فسّره المحشّي بأنّ المراد به أن لا يكون شيء منهما لازما لذاته بحيث يستحيل انفكاكه عنه ، سواء كان امتناع الانفكاك من أصل الذات أو من الإرادة أو غيرها . والفلاسفة يقولون بالإيجاب المقابل لهذا المعنى ، فإنّهم قالوا بقدم العالم ، ولا يرجع ذلك المعنى إلّا إليه ، ولا ينافي الإيجاب بهذا المعنى قدرته تعالى بالمعنى الأوّل كما لا يخفى . فالمحشّي بعد ما فسّر الكلام بما هو الصحيح على زعمه أشار إلى أنّ الغرض أنّه لا يمكن حمل الصحّة على ما هو ظاهرها أي الإمكان بالنظر إلى
الحاشية على حاشية الخفري على شرح القوشچي على التجريد — صفحه 110 | ملا هادي السبزواري / رضا استادى / جمال الدين محمد الخوانساري