وهذه الحالات الثلاث « 1 » توجد في نفوسنا تجاه الحكم الشرعي ، فوجوب صلاة الصبح معلوم تفصيلا ، « 2 » ووجوب صلاة الظهر في يوم الجمعة مشكوك شكّا ناتجا عن العلم الإجمالي بوجوب الظهر أو الجمعة في ذلك اليوم ، ووجوب صلاة العيد مشكوك ابتدائي غير مقترن بالعلم الإجمالي . وهذه الأمثلة كلّها من الشبهة الحكمية ، ونفس الأمثلة يمكن تحصيلها من الشبهة الموضوعية ، فتكون تارة عالما تفصيلا بوقوع قطرة دم في هذا الإناء ، وأخرى عالما إجمالا بوقوعها في أحد إناءين ، وثالثة شاكّا في أصل وقوعها شكّا بدويا . *
شرح
* بعد ما عرّف لنا العلم التفصيلي والإجمالي والشكّ البدوي ، أعطى لنا ثلاثة نماذج لهذه الحالات الثلاث الّتي تجري في الشبهة الحكمية والشبهة الموضوعية ، وقد تحدثنا عنها سابقا فلا داعي للتكرار .
هامش
( 1 ) . العلم التفصيلي والعلم الإجمالي والشكّ البدوي .
( 2 ) . معلوم بالعلم التفصيلي .