شرح
صحيح أنّ الشكّ بين صلاة الظهر والجمعة ، وهذا يمثّل جانب الشكّ والتردّد إمّا بوجوب الظهر وإمّا بوجوب الجمعة ، بيد أنّ القطع الموجود في هذه الصيغة يمثّل عنصر الوضوح والعلم والقطع ، وهو بالتالي حجّة علينا لا يمكن تركه ومخالفته على أيّ حال من الأحوال ، بل يجب إتيانه ، وتركه يعني المخالفة القطعية في العلم الإجمالي ، وهذا سوف يأتي بيانه .
فمحصّل الكلام هنا أنّ العلم الإجمالي فيه قطع والقطع حجّة لا يجوز مخالفته .