شرح
تدريجي كما فعل المصنّف رحمه اللّه حيث نسأل من الّذي فرض علينا إطاعة اللّه ؟
فبالإجابة على هذا السؤال وتحديد المصدر ، يمكننا بعد ذلك سؤاله والمعرفة منه عن مساحة هذه الإطاعة المفروضة ، هل هي مختصّة بالأمور المعلومة والمقطوعة فقط ؟ أو أنها تشمل المظنونات الّتي جعلها الشارع بمقام المعلومات والمقطوعات ؟ كما ذهب إليه أصحاب مسلك قبح العقاب بلا بيان » أو أن الإطاعة المفروضة تشمل بعنوانها الأولي كلّ علم أو احتمال أو ظنّ ، ويكون بذلك فرض علينا إطاعة المولى ، كما ذهب إليه المصنّف رحمه اللّه وجماعة أصحاب مسلك حقّ الطاعة ؟
إذا بالإجابة على السؤال يمكننا حلّ مجمل هذه الأمور والإجابة عن التساؤلات .