شرح
نخرج بنتيجة أدركها العقل أنّه يجب على الإنسان إطاعة ربّه الّذي أوجده وخلقه وأنعم عليه ، وهذا الوجوب أدركه العقل ، فبعد ما عرف ربّه وخالقه أدرك وجوب طاعته ، بعد هذا البيان نقول : إنّ المصدر الّذي عرف وحدّد وهو العقل ، يجب الرجوع إليه للردّ والإجابة عن السؤال هل يجب الاحتياط تجاه الحكم المجهول ؟