شرح
وقسّم الدلالات إلى قسمين :
دلالات أو عناصر مشتركة عامّة تصلح أن تكون عنصرا مشتركا في عملية الاستنباط في مختلف أبواب الفقه ، كدلالة الأمر ودلالة النهي والإطلاق وأدوات العموم ، فإنّ بالإمكان استخدامها بالنسبة إلى أيّ موضوع .
ودلالات وعناصر خاصّة ترتبط ببعض المسائل الفقهية كدلالة كلمة الإحسان أو الصعيد ، فإنّها لا تصلح للدخول إلّا في الدليل الخاصّ المرتبط بالإحسان ، أو التيمّم بالنسبة للصعيد ، ومن هنا كان التقسيم والتمييز في كلّ أداة لغوية ، فالأداة الّتي تصلح أن تكون في أيّ دليل وأيّ نوع أو باب من أبواب الفقه تسمّى بالعناصر أو الدلالات المشتركة العامّة .
والأدوات الّتي لا تصلح أن تكون إلّا في مورد خاصّ ومسألة معيّنة في الفقه تسمّى عنصرا أو دلالة خاصّة .