تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الصدر — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وفيما يلي نذكر بعض النماذج من هذه الأدوات المشتركة « 1 » الّتي يدرسها الأصوليون : 1 . صيغة الأمر : صيغة فعل الأمر نحو « اذهب » و « صلّ » و « صم » و « جاهد » إلى غير ذلك من الأوامر . والمقرّر بين الأصوليين عادة هو القول بأنّ هذه الصيغة تدلّ لغة على الوجوب . « 2 » *
شرح

[ ذكر بعض النماذج من هذه الأدوات المشتركة الّتي يدرسها الأصوليون ]

* بعد الانتهاء من تعريف العناصر المشتركة الّتي تدخل في استنباط الحكم ، نأتي إلى ذكر بعض النماذج منها ، للبحث فيها والتعرّف عليها أكثر ، وأول هذه النماذج هي صيغة فعل الأمر :

[ 1 . صيغة الأمر : ]

صيغة فعل الأمر تستعمل بصيغة « افعل » وهي تتلبّس بمادّة من الموادّ مثل « حجّ » و « صلّ » وهكذا . وبالنسبة لمعنى صيغة الأمر ، فهناك معان كثيرة نذكر منها : 1 . التهديد : فعند ما يقول تعالى :اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ« 3 » يعني
هامش
( 1 ) . كصيغة الأمر ، صيغة النهي ، الإطلاق ، أدوات العموم ، أداة الشرط . ( 2 ) . ودليلهم التبادر ، وهو انسباق الوجوب إلى الذهن عند إطلاق لفظ الأمر ، وأدلة أخرى . انظر : الكفاية : 63 ؛ مناهج الوصول : 1 / 241 ؛ قواعد أصول الفقه : 60 . ( 3 ) . فصلت : 40 .