تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
. . . . .
هامش
- الظاهرة ، وقوم مضاف وضمير الغائبة العائد إلى عبلة مضاف إليه مبني على السكون في محل جر ، وجملة الفعل المضارع المؤول بالماضي مع فاعله ومفعوله لا محل لها من الإعراب معطوفة على الجملة الاستئنافية التي لا محل لها من الإعراب وهي قوله : ( علقتها ) السابق ، وتقدير الكلام على هذا : علقتها تعلقا عارضا وقتلت قومها ، ويجوز أن تكون الواو واو الحال ، وجملة الفعل المضارع وفاعله ومفعوله على هذا في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : وأنا أقتل قومها ، وجملة المبتدأ المحذوف مع خبره في محل نصب حال صاحبه تاء المتكلم في قوله : ( علقتها ) السابق ( زعما ) يروى مرفوعا ويروى منصوبا ؛ فأما على رواية الرفع فيجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف ، والتقدير : هذا زعم ، وأن يكون مبتدأ خبره جملة ليس الآتية ، وأما على رواية النصب فهو مفعول مطلق لفعل محذوف ، والتقدير : زعمت زعما ( لعمر ) اللام لام الابتداء حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، عمر : مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، وهو مضاف وأبي من ( أبيك ) مضاف إليه مجرور بالياء نيابة عن الكسرة لأنه من الأسماء الستة ، وهو مضاف وضمير المخاطب مضاف إليه مبني على الفتح في محل جر ، وخبر المبتدأ محذوف وجوبا ، وتقدير الكلام : لعمر أبيك قسمي ، أو لعمر أبيك ما أقسم به ، وجملة المبتدأ وخبره لا محل لها من الإعراب معترضة بين الصفة والموصوف ، أو بين المبتدأ وخبره على رواية رفع زعم في أحد الوجهين ( ليس ) فعل ماض ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر ، مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى الزعم ( بمزعم ) الباء حرف جر زائد ، مزعم : خبر ليس ، منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد ، والجملة من ليس واسمه وخبره في محل نصب أو رفع صفة لزعم ، ويجوز على رواية رفع ( زعم ) أن يكون مبتدأ ، وجملة ( ليس بمزعم ) في محل رفع خبر المبتدأ كما ذكرناه من قبل . الشاهد فيه : قوله : ( وأقتل قومها ) وبيان ذلك أن جماعة من النحاة قد ذهبوا في هذه الجملة إلى أن الواو للحال ، وجملة ( أقتل قومها ) من الفعل وفاعله المستتر وجوبا ومفعوله في محل نصب حال من تاء المتكلم في قوله : ( علقتها ) وهذه الجملة الحالية فعلية فعلها مضارع مثبت ، وقد اقترنت بالواو ؛ فيكون اقترانها بالواو على ذلك الوجه ضرورة من ضرورات الشعر . -