السابعة : المضارع المثبت ، كقوله تعالى :
وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ
( 1 ) .
وأما نحو قوله :
[ 282 ] -
* علّقتها عرضا وأقتل قومها *
هامش
- محل رفع ( لك ) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ ، والتقدير : فأي شيء ثابت لك ( بعد ) ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو متعلق بقوله : ( صبا ) الآتي ، وبعد مضاف و ( الشيب ) مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة ( صبا ) حال صاحبه ضمير المخاطب المجرور محلّا باللام في قوله : ( لك ) السابق ( متيما ) نعت لقوله صبا ونعت المنصوب منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
الشاهد فيه : قوله : ( ما تصبو ) فإنه جملة من فعل وفاعل مستتر فيه وجوبا في محل نصب حال من كاف المخاطب في قوله : ( عهدتك ) وهذه الجملة فعلية فعلها مضارع منفي بما كما هو ظاهر ، ولم تقترن بالواو ، واكتفى فيها بالربط بالضمير ، وهو الفاعل المستتر .
( 1 ) سورة المدثر ، الآية : 6 ، والمراد بالمضارع المثبت في هذه المسألة هو الذي لم يقترن بقد ، فقد علمت فيما مضى أن المقترن بقد تجب معه الواو ، نحو قوله تعالى :لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ.
[ 282 ] - هذا الشاهد من كلام عنترة بن شداد العبسي ، من معلقته المشهورة التي أولها :هل غادر الشّعراء من متردّم ؟ * أم هل عرفت الدّار بعد توهّم ؟وقد سبق الاستشهاد بعدة أبيات منها في أماكن مختلفة ، وهذا الذي أنشده المؤلف صدر بيت من الكامل ، وعجزه قوله :* زعما لعمر أبيك ليس بمزعم *اللغة : ( علقتها ) معناه أحببتها ، و ( عرضا ) معناه عن غير قصد مني .
الإعراب : ( علقتها ) علق : فعل ماض مبني للمجهول مبني على فتح مقدر على آخره لا محل له من الإعراب ، وتاء المتكلم نائب فاعله مبني على الضم في محل رفع ، وهو مفعوله الأول ، وضمير الغائبة العائد إلى عبلة مفعول ثان مبني على السكون في محل نصب ( عرضا ) مفعول مطلق على نحو قولهم : قعدت جلوسا ( وأقتل ) الواو حرف عطف ، مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، أقتل : فعل مضارع في تأويل الماضي ، مرفوع لتجرده من الناصب والجازم ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا ( قومها ) قوم : مفعول به لأقتل ، منصوب بالفتحة -