تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
للجرجاني ، ولا الخلاف ، خلافا للكوفيين ، ولا محذوف ، والتقدير : سرت ولا بست النّيل ، فيكون حينئذ مفعولا به ، خلافا للزجاج . * * *

[ للاسم الواقع بعد الواو خمس حالات ]

فصل : للاسم بعد الواو خمس حالات : ( 1 ) وجوب العطف ، كما في : « كل رجل وضيعته » ونحو : « اشترك زيد وعمرو » ونحو : « جاء زيد وعمرو قبله أو بعده » لما بيّنّا ( 1 ) . ( 2 ) ورجحانه ، ك « جاء زيد وعمرو » لأنه الأصل ، وقد أمكن بلا ضعف . ( 3 ) ووجوب المفعول معه ، وذلك في نحو : « ما لك وزيدا » ، و « مات زيد وطلوع الشّمس » لامتناع العطف في الأول من جهة الصناعة ، وفي الثاني من جهة المعنى . ( 4 ) ورجحانه ، وذلك في نحو قوله : [ 257 ] -
* فكونوا أنتم وبني أبيكم *
هامش
-جمعت وفحشا غيبة ونميمة * ثلاث خصال لست عنها بمرعويفإن أصل الكلام : جمعت غيبة ونميمة وفحشا . والجواب عن هذا الاستدلال أنا لا نسلم أن تالي الواو في هذين البيتين مفعول معه ، بل هو معطوف ، وتقدمه على المعطوف عليه ضرورة لا يقاس عليها ، كما تقدم المعطوف في قول الأحوص :ألا يا نخلة من ذات عرق * عليك ورحمة اللّه السّلام( 1 ) في المثال الأول لم تتقدم على الواو جملة ، وفي المثال الثاني ما بعد الواو ليس فضلة يستغني الكلام عنه ، لأن الاشتراك لا يقع إلا من اثنين ، وفي المثال الثالث الظرف المذكور بعد الاسم المقترن بالواو ينفي المصاحبة بين ما قبل الواو وما بعدها . [ 257 ] - لم أقف لهذا الشاهد على نسبة إلى قائل معين ، والذي ذكره المؤلف صدر بيت من الوافر ، والنحاة يروون عجزه هكذا :* مكان الكليتين من الطّحال *وقد وجدت هذا العجز في كلمة للأقرع القشيري لكن مع صدر آخر ، وهاك ثلاثة أبيات -
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 213 | ابن هشام الأنصاري / محمد محي الدين عبد الحميد