تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
كاكوهدّ الفرخ إذا ارتعد . أو لا فعنلل كاحرنجم ، أو لما ألحق به - وهو افعنلل بزيادة إحدى اللامين كاقعنسس الجمل إذا أبى ينقاد ، وافعنلى كاحرنبى الديك إذا انتفش للقتال .

[ حكم اللازم ]

وحكم اللازم : أن يتعدّى بالجار ، ك « عجبت منه » و « مررت به » ، و « غضبت عليه » . وقد يحذف ويبقى الجر شذوذا ، كقوله : [ 235 ] -
* أشارت كليب بالأكفّ الأصابع *
هامش
[ 235 ] - هذا عجز بيت من الطويل ، وصدره قوله :* إذا قيل : أيّ النّاس شرّ قبيلة ؟ *وهو من كلمة للفرزدق همام بن غالب يهجو فيها جرير بن عطية بن الخطفي . اللغة : « كليب » هو كليب بن يربوع ، أبو قبيلة جرير ، والباء في قوله « بالأكف » بمعنى مع ، أي : مع الأكف ، وقوله : « الأصابع » هو فاعل « أشارت » . الإعراب : « إذا » ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه مبني على السكون في محل نصب بأشارت « قيل » فعل ماض ، مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل له « أي » مبتدأ ، وهو مضاف و « الناس » مضاف إليه « شر » خبر المبتدأ ، مرفوع بالضمة الظاهرة ، وهو مضاف و « قبيلة » مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة ، ويجوز تنوين « شر » مع رفعه على أنه خبر ، وعليه يكون قوله « قبيلة » منصوبا على التمييز ، وجملة المبتدأ وخبره في محل رفع نائب فاعل قيل ، وجملة قيل ونائب فاعله في محل جر بإضافة إذا إليها « أشارت » أشار : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، والتاء علامة على تأنيث الفاعل « كليب » مجرور بحرف جر محذوف ، والتقدير : أشارت إلى كليب ، والجار والمجرور متعلق بأشارت « بالأكف » جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الأصابع ، وقد عرفت أن الباء معناها هنا المصاحبة « الأصابع » فاعل أشارت ، مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، والتقدير : أشارت الأصابع حال كونها مصاحبة للأكف إلى كليب . الشاهد فيه : قوله : « كليب » بالجر ، حيث حذف حرف الجر - وهو « إلى » المقدر - وأبقى عمله ، وأصل الكلام : أشارت الأصابع مع الأكف إلى كليب .