أي : إلى كليب .
وقد يحذف وينصب المجرور ، وهو ثلاثة أقسام :
( 1 ) سماعيّ جائز في الكلام المنثور ، نحو : « نصحته » و « شكرته » ، والأكثر ذكر اللام ، نحو :
وَنَصَحْتُ لَكُمْ
( 1 )
أَنِ اشْكُرْ لِي
( 2 ) .
( 2 ) وسماعيّ خاصّ بالشعر ، كقوله :
[ 236 ] -
* . . . كما عسل الطّريق الثّعلب *
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ، الآية : 79 .
( 2 ) سورة لقمان ، الآية : 14 .
[ 236 ] - هذه قطعة من بيت من الكامل ، وهو من كلام ساعدة بن جؤية ، يصف رمحا ، وهو بتمامه :لدن بهزّ الكفّ يعسل متنه * فيه ، كما عسل الطّريق الثّعلباللغة : اللدن - بفتح فسكون - اللين « يعسل » أي : يتحرك ويضطرب « المتن » الظهر ، وهو فاعل يعسل ، والباء في قوله : « بهز الكف » للسببية ، والأصل : هو لدن يعسل متنه بسبب هز الكف إياه .
الإعراب : « لدن » هو مرفوع ، ورفعه إما على أنه خبر مبتدأ محذوف ، وتقدير الكلام : هو لدن ، مثلا ، وإما على أنه صفة لموصوف مذكور في كلام سابق على بيت الشاهد « بهز » جار ومجرور متعلق بلدن ، وهز مضاف و « الكف » مضاف إليه ، مجرور بالكسرة الظاهرة « يعسل » فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة « متنه » متن : فاعل يعسل مرفوع بالضمة الظاهرة ، ومتن مضاف وضمير الغائب العائد على اللدن مضاف إليه مبني على الضم في محل جر « فيه » جار ومجرور متعلق بيعسل « كما » الكاف حرف جر ، وما :
حرف مصدري مبني على السكون لا محل له « عسل » فعل ماض « الطريق » مجرور بحرف جر محذوف ، وتقدير الكلام : كما عسل في الطريق ، والجار والمجرور متعلق بعسل « الثعلب » فاعل عسل مرفوع بالضمة الظاهرة ، وما المصدرية مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بالكاف ، والجار والمجرور متعلق بمحذوف يقع صفة لمصدر محذوف يقع مفعولا مطلقا ليعسل المضارع ، وتقدير هذه المحذوفات على الوجه الآتي : يعسل متن هذا الرمح اللدن في كف صاحبه إذا هزه عسلانا مشابها لعسلان الثعلب في الطريق . -