اسْتَجارَكَ
( 1 ) و « هلّا زيد قام » .
وقد يكون راجح الابتدائية على الفاعلية ( 2 ) ، نحو : « زيد قام » عند المبرد ومتابعيه ، وغيرهم يوجب ابتدائيته ، لعدم تقدم طالب الفعل .
وقد يكون راجح الفاعلية على الابتدائية ( 3 ) ، نحو : « زيد ليقم » ، ونحو : « قام زيد وعمرو قعد » ، ونحو :
أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا
( 4 ) ، و
أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ
( 5 ) .
وقد يستويان نحو : « زيد قام وعمرو قعد عنده » .
* * *
هامش
- تقديره : إذا عيّ المرء .
ونظير الآية الكريمة أيضا قول لبيد بن ربيعة العامري :فإن أنت لم ينفعك علمك فانتسب * لعلك تهديك القرون الأوائلومن دخول « إذا » على الاسم المرفوع قوله تعالى :إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْومنه قول الأفوه الأوي :لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم * ولا سراة إذا جهالهم سادوا( 1 ) سورة التوبة ، الآية : 6 .
( 2 ) ضابط هذه الصورة : أن يتقدم الاسم المرفوع ولا تسبقه أداة تختص بالأفعال ولا أداة تختص بالأسماء ، ويتأخر عنه فعل قاصر ، للعلماء في هذه الصورة ثلاثة مذاهب ، الأول أنه يترجح رفع الاسم على الابتدائية ، لأنه ذلك لا يحتاج إلى تقدير ، وهو مذهب المبرد ، والثاني أنه يترجح رفعه على أنه فاعل بفعل محذوف ، وقد ذهب إلى هذا ابن العريف ، والثالث أنه يجب أن يكون مرفوعا على الابتداء ، وهو مذهب جمهور البصريين ، والرابع : أنه مرفوع لأنه فاعل الفعل المتأخر عنه ، وهو مذهب جمهور الكوفيين .
( 3 ) ضابط هذه الصورة : أن يكون بعد الاسم المرفوع فعل طلبي نحو « زيد ليقم » أو قبله أداة يغلب دخولها على الأفعال كالآية الكريمة :أَ بَشَرٌ يَهْدُونَناأما في المثال فلأنك لو جعلت الاسم مبتدأ كنت قد أخبرت عنه بالجملة الطلبية ، وذلك خلاف الأصل وإن كان جائزا ، وأما في الآية فلكي يلي الهمزة فعل كما هو الغالب معها .
( 4 ) سورة التغابن ، الآية : 6 .
( 5 ) سورة الواقعة ، الآية : 59 .