الأمير » ويمتنع نيابة نحو عندك ومعك وثمّ ، لامتناع رفعهن ، ونحو مكانا وزمانا إذا لم يقيّدا .
[ لا ينوب غير المفعول به مع وجوده خلافا للكوفيين ]
ولا ينوب غير المفعول به مع وجوده ، وأجازه الكوفيون مطلقا ، لقراءة أبي جعفر
لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
( 1 ) ، والأخفش بشرط تقدّم النائب ، كقوله :
[ 228 ] -
* ما دام معنيّا بذكر قلبه *
هامش
- المعهود بيننا ، أو العلم على زمن معين كرمضان ، وأما المبهم فهو ما لم يكن على إحدى هذه الصور أو ما يشبهها نحو يوم وحين وزمان من غير تقييد بوصف ولا إضافة ولا اقتران بأل .
( 1 ) سورة الجاثية ، الآية : 14 .
[ 288 ] - هذا بيت من الرجز المشطور ، وقبله قوله :ليس منيبا امرؤ منبّه * للصّالحات ، متناس ذنبه
* وإنّما يرضي المنيب ربّه *ولم أقف لهذا الرجز على نسبة إلى قائل معين .
اللغة : « منيبا » المنيب : اسم فاعل فعله أناب ، وتقول : أناب الرجل ، إذا تاب من ذنبه ورجع عما كان يقارفه « منبه » اسم مفعول فعله نبه - بتضعيف الباء - وتقول : نبهت فلانا إلى الرشاد ، إذا ذكرته به وأعدت على ذهنه ما كان قد غاب عنه من أموره ، يريد أن الإنسان الذي ينبهه غيره إلى الصالحات ويذكره بها فيتوب عن المعاصي بسبب ذلك لا تكون توبته حقيقة بالدوام ، وإنما تصلح التوبة ويدوم أمرها إذا خطرت للإنسان بتذكره من عند نفسه وندمه على ما يرتكب وعزيمته عزيمة صادقة على الإقلاع « معنيا » اسم مفعول فعله عني - بالبناء للمجهول لزوما - وتقول : عني فلان بأمر كذا ، إذا أولع به واهتم له وشغل خاطره به .
الإعراب : « إنما » أداة حصر لا محل لها من الإعراب « يرضي » فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل « المنيب » فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة « ربه » رب : منصوب على التعظيم ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وهو مضاف وضمير الغائب العائد إلى المنيب مضاف إليه « ما » مصدرية ظرفية « دام » فعل ماض ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى المنيب « معنيا » خبر دام منصوب بالفتحة الظاهرة « بذكر » جار ومجرور يقع نائب فاعل لمعنيّ -