تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
معاً بِالنسبة إلى ربّ البيت ورئيسه وفيما بينهم أنفسهم ، وكانت النساء جميعاً ذوات قرابة طبيعيّة لارسميّة ؛ فكانت المرأة لا ترث والدها ولا ولدها ولا أخاها ولا بعلها ولا غيرهم . هذه سنّة الروم القديم . وأمّا اليونان فكان وضعهم القديم في تشكّل البيوت قريباً من وضع الروم القديم ، وكان الميراث فيهم يرثه أرشد الأولاد الذكور ، ويُحرم النساء جميعاً من زوجة وبنت وأخت ، ويُحرم صغار الأولاد وغيرهم ، غير أنّهم كالروميّين ربّما كانوا يحتالون لإيراث الصغار من أبنائهم ومن أحبّوها وأشفقوا عليها من زوجاتهم وبناتهم وأخواتهم بحيل متفرّقة تسهّل الطريق لإمتاعهنّ بشيء من الميراث قليل أو كثير بوصيّة أو نحوها ، وسيجئ الكلام في أمر الوصيّة . وأمّا الهند ومصر والصين فكان أمر الميراث - في حرمان النساء منه مطلقاً ، وحرمان ضعفاء الأولاد أو بقاؤهم تحت الولاية والقيمومة - قريباً ممّا تقدّم من
شرح
نسبت به يكديگر هم خويشاوندى طبيعي داشتند وهم خويشاوندى رسمي وقانوني ، اما زنان داراى خويشاوندى طبيعي بودند نه قانوني . به اين دليل نه از پدر خود ارث مىبردند نه از فرزند نه از برادر نه از شوهر ونه از جز اينها . اين بود سنّت وقانون حاكم بر روم باستان . در يونان باستان نيز وضع نهاد خانواده نزديك به وضعيت نهاد خانواده در روم باستان بود . ارث را فقط پسر ارشد مىبرد وزنان به طور كلى - چه همسر وچه دختر وچه خواهر - ونيز فرزندان خردسال از ارث محروم بودند ، منتها گاهى أوقات ، همچون رومىها ، براي ارث بردن فرزندان خردسال يا همسران ودختران وخواهران خود كه مورد علاقة ومحبت آنها بودند دست به حيله‌هاى گوناگونى مىزدند تا به وسيلهء وصيت يا أمثال آن ، راه را براي بهره‌مند ساختن كم وبيش ايشان از ارث هموار كنند . دربارهء موضوع وصيت بعداً سخن خواهيم گفت . در كشورهاى هند ومصر وچين نيز موضوع محروميت زنان از ارث ونيز محروم ماندن فرزندان ناتوان از ارث يا باقي ماندنشان در تحت قيمومت وسرپرستى ، نزديك به وضعيت حاكم بر روم ويونان بوده