وقد تلخّص من جميع ما مرّ أنّ السنّة كانت قد استقرّت في الدنيا يومئذ على حرمان النساء بعنوان أنّهنّ زوجة أو امّ أو بنت أو أخت إلّابعناوين أخرى مختلفة ، وعلى حرمان الصغار والأيتام إلّافي بعض الموارد تحت عنوان الولاية والقيمومة الدائمة غير المنقطعة .
4 - ماذا صنع الإسلام والظرف هذاالظرف ؟
قد تقدّم مراراً أنّ الإسلام يرى أنّ الأساس الحقّ للأحكام والقوانين الإنسانيّة هو الفطرة التي فُطر الناس عليها ولا تبديل لخلق اللَّه ، وقد بُني الإرث على أساس الرَّحم التي هي من الفطرة والخلقة الثابتة . وقد ألغى إرث الأدعياء ، حيث يقول تعالى : «
وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ * ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ
» . « 1 »
شرح
از مجموع آنچه گذشت اين نتيجة به دست مىآيد كه قانون حاكم بر دنياي آن روزگار بر پايهء محروميت زنان - به عنوان همسر يا مادر يا دختر ويا خواهر - بوده است ، مگر در مواردى كه تحت عناوين متفاوت ديگرى اين محروميت از بين مىرفت ؛ همچنين بر محور محروميت كودكان ويتيمان مىچرخيده است مگر در برخى موارد كه تحت عنوان سرپرستى وقيمومت دائمي قرار مىگرفتند .
4 - در چنين شرايطى ، اسلام چه كرد ؟
پيش از اين بارها گفتهايم كه اسلام معتقد است شالودهء حقيقي ودرست احكام وقوانين انساني ، همان فطرتى است كه خداوند مردم را بر آن سرشته وآفريده است وآفرينش خدا هم دستخوش تغيير وتبديل نمىشود . ارث را نيز بر بنياد خويشاوندى ( رَحِم ) قرار داده كه اين خود نيز يك امر فطرى وتغييرناپذير مىباشد . وبر همين مبنا ، ارثبرى فرزندخواندهها را لغو فرموده است ، آنجا كه خداوند متعال مىفرمايد : « وپسر خواندگانتان را پسر [ واقعي ] شما قرار نداده است . اين ، گفتار شما به زبان شماست ، ولى خدا حقيقت را مىگويد وأو [ ست كه ] به راه درست راهنمايى مىكند . آنان را به نام پدرانشان بخوانيد كه اين نزد خدا عادلانهتر است واگر پدرانشان را نمىشناسيد ، برادران ديني وموالى شمايند .
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 4 ، 5 .