تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
وإذا كان هناك مال يرثه البيت - كما إذا مات بعض الأبناء فيما ملكه بإذن ربّ البيت اكتساباً ، أو بعض البنات فيما ملكته بالازدواج صَداقاً وأذِن لها ربّ البيت أو بعض الأقارب - فإنّما كان يرثه ربّ البيت ؛ لأنّه مقتضى ربوبيّته وملكه المطلق للبيت وأهله . وإذا مات ربّ البيت فإنّما كان يرثه أحد أبنائه أو إخوانه ممّن في وسعه ذلك وورثه الأبناء ، فإن انفصلوا وأسّسوا بيوتاً جديدة كانوا أربابها ، وإن بقوا في بيتهم القديم كان نسبتهم إلَى الربّ الجديد ( أخيهم مثلًا ) هي النسبة السابقة إلى أبيهم ؛ من الورود تحت قيمومته وولايته المطلقة . وكذا كان يرثه الأدعياء ؛ لأنّ الادّعاء والتبنّي كان دائراً عندهم كما بين العرب في الجاهليّة . وأمّا النساء كالزوجة والبنت والامّ فلم يكنّ يرثن ؛ لئلّا ينتقل مال البيت بانتقالهنّ إلى بيوت أخرى بالازدواج ، فإنّهم ما كانوا يرون جواز انتقال الثروة من
شرح
اگر بنا بود مالي به خانواده به ارث رسد - مثلًا هرگاه يكى از فرزندان مىمرد تمام مالي را كه با اجازهء رئيس خانه كسب كرده بود ، يا مثلًا آنچه را كه دختر به عنوان مهريه با اجازهء رئيس منزل يا يكى ديگر از نزديكان مالك مىشد - همهء اينها را رئيس خانه به ارث مىبرد ؛ زيرا خدايگان بودن ومالكيّت مطلقش نسبت به خانه واعضاى آن ، اقتضاى چنين امرى را داشت . وهرگاه خود رئيس خانواده مىمرد ، يكى از پسران أو يا برادرانش كه در خور رياست بود ، وارث أو مىشد وفرزندان ديگر اگر به تشكيل خانه وخانوادهء ديگرى دست مىزدند واز خانوادهء پدرى خود جدا مىشدند ، خود رئيس آن خانه مىشدند واگر در خانهء قديمى خويش باقي مىماندند همان نسبتي را كه با پدر خود داشتند وتحت رياست وقيمومت مطلق أو بودند ، با رئيس جديد خانواده [ مثلًا برادرشان ] پيدا مىكردند . پسرخوانده‌ها نيز از أو ارث مىبردند ؛ زيرا در ميان روميان نيز همانند عرب جاهليت پسرخواندگى معمول بود . اما زنان ، مانند همسر ودختر ومادر ارث نمىبردند ، تا مبادا با منتقل شدن آنها به خانواده‌اى ديگر أموال خانواده را نيز به آنجا منتقل كنند ؛ چرا كه روميان انتقال أموال را از يك خانواده به خانوادهء ديگر مجاز
ميزان الحكمة — صفحة 95 | محمد الريشهري