تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
تفدية وتضحية من الأمور كالقتل في سبيل الوطن وبذل المال والوقت في ترفيع مباني الدولة ونحو ذلك - فليس ممّن يبتغيه ويذعن به ، ثمّ لا يذعن بما وراء الحياة الدنيا إلّااعتقاداً خرافيّاً إذ لا إنسان - على هذا - بعد الموت والفوت حتّى يعود إليه شيء من النفع بثناء أو حسن ذكر . وأيّ عاقل يشتري تمتّع غيره بحرمان نفسه من غير أيّ فائدة عائدة ، أو يقدّم الحياة لغيره باختيار الموت لنفسه وليس عنده بعد الموت إلّاالبطلان ، والاعتقاد الخرافيّ يزول بأدنى تنبّه والتفات ؟ ! فقد تبيّن أنّ شيئاً من هذه الأمور ليس من شأنه أن يقوم مقام التوحيد ، ولا أن يخلفه في صدّ الإنسان عن المعصية ونقض السنن والقوانين ، وخاصّة إذا كان العمل ممّا من طبعه أن لا يظهر للناس ، وخاصّة إذا كان من طبعه أن لو ظهر ظهر على خلاف ما هو عليه لأسباب تقتضي ذلك ، كالتعفّف الذي يزعم أنّه كان شرها وبغياً كما تقدّم من حديث مراودة امرأة
شرح
فداكارى وجانبازى در ميان باشد ، مانند كشته شدن در راه وطن وبذل مال وصرف وقت در راه ترقّى كشور وتقويت مباني حكومت وأمثال اينها - چيزى نيست كه از كسى سر بزند كه هم به اينها اعتقاد داشته باشد وهم اعتقاد به حيات اخروى را يك باور خرافي بداند ؛ زيرا بر أساس چنين اعتقادي ، بعد از مردن ورفتن انسان از اين دنيا ، ديگر أو وجود ندارد تا از تعريف وتمجيد مردم يا نام نيك ، سودى به أو برسد . كدام انسان عاقل است كه خودش را محروم كند تا ديگران بهره برند ، يا خود را به كشتن دهد تا ديگران زندگى كنند ، در صورتي كه از نظر أو بعد از مرگ چيزى جز بطلان ونابودى وجود ندارد واعتقاد خرافي هم با كمترين توجّه والتفات پايه‌هايش سست مىشود ودر هم فرو مىريزد . پس ، روشن شد كه هيچ يك از اين عوامل وانگيزه‌ها نمىتواند جاى توحيد را بگيرد ودر بازداشتن انسان از گناه وزير پا گذاشتن قوانين ومقرّرات جايگزين آن شود ، بويژه اگر عمل از مواردى باشد كه طبعاً علني نمىگردد ومخصوصاً آن عملي كه اگر فاش شود ، به دلايلى كه اقتضاى آن را دارد ، بر خلاف آنچه بوده است فاش مىشود . مانند ماجراى همسر عزيز مصر با يوسف عليه السلام كه قبلًا گفتيم . يوسف بر سر دو راهى قرار داشت : خيانت به عزيز مصر دربارهء همسرش ومتّهم شدن أو از سوى زليخا در نزد همسرش به اينكه نسبت به وى قصد بد داشته
ميزان الحكمة — صفحة 411 | محمد الريشهري