تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
علَيهِ دُنياهُ وآخِرَتَهُ . « 1 » 22127 عنه عليه السلام : يا هِشامُ ، مَن أرادَ الغِنى بلا مالٍ ، وراحَةَ القَلبِ مِن الحَسَدِ ، والسَّلامَةَ في الدِّينِ ؛ فلْيَتَضَرَّعْ إلَى اللَّهِ عَزَّوجلَّ في مَسألَتِهِ بأن يُكَمِّلَ عَقلَهُ ، فمَن عَقَلَ قَنَعَ بما يَكفيهِ ، ومَن قَنَعَ بما يَكفيهِ استَغنى ، ومَن لَم يَقنَعْ بما يَكفيهِ لَم يُدرِكِ الغِنى أبداً . « 2 » 22128 عنه عليه السلام : يا هِشامُ ، إنّ اللَّهَ حَكى عَن قَومٍ صالِحينَ أنَّهُم قالوا : «
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
» « 3 » حينَ عَلِموا أنّ القُلوبَ تَزيغُ وتَعودُ إلى عَماها وَرَداها . إنّه لَم يَخَفِ اللَّهَ مَن لَم يَعقِلْ عَنِ اللَّهِ ، ومَن لَم يَعقِلْ عَنِ اللَّهِ لَم يَعقِدْ قَلبَهُ على مَعرِفَةٍ ثابِتَةٍ يُبصِرُها ويَجِدُ حَقيقَتَها في قَلبِهِ ، ولا يَكونُ أحَدٌ كذلكَ إلّامَن كانَ قولُهُ لِفِعلِهِ مُصَدِّقاً ، وسِرُّهُ لِعَلانِيَتِهِ مُوافِقاً ؛ لأنّ اللَّهَ تباركَ اسمُهُ لَم يَدُلَّ علَى الباطِنِ الخَفِيِّ مِن العَقلِ إلّا بِظاهِرٍ مِنهُ وناطِقٍ عَنهُ . « 4 » 22129 عنه عليه السلام : يا هِشامُ ، كانَ أميرُ المؤمنينَ عليه السلام
شرح
خود را از آن به تمام وكمال دريافت دارد وهر كه دنيا را طلب كند ، آخرت در طلب أو برآيد ومرگ به سراغش آيد ودنيا وآخرتش را بر أو تباه‌گرداند . 22127 امام كاظم عليه السلام : اى هشام ! هر كه توانگرىِ بدون دارايى خواهد ، وآسايش دل از حسد ، وسلامت دين ، بايد به درگاه خدا زارى كند واز أو بخواهد كه خردش را كامل گرداند ؛ زيرا هركه عاقل باشد ، به آنچه أو را بسنده كند قناعت ورزد وهر كه به آنچه بسنده‌اش كند قانع باشد ، بىنياز گردد وهر كه بدانچه بسنده‌اش مىكند قانع نباشد ، هرگز به بىنيازى نرسد . 22128 امام كاظم عليه السلام : اى هشام ! خداوند از زبان مردمى نيك كردار بازگو كرده است كه آنان گفتند : « اى پروردگار ما ! دل‌هاى ما را بعد از آنكه هدايتمان كردى منحرف مگردان وما را از نزد خودت رحمتي ببخش ، كه تويى بسيار بخشنده » ؛ زيرا دانستند كه دل‌ها منحرف مىشوند وبه [ دوران ] كورى وگمراهى خويش برمىگردند . هر كه [ معرفتش را ] از خدا فرانگيرد ، از خدا نخواهد ترسيد وهر كه خدايى نينديشد ، دلش بر شناختى استوار گره نخورد ، شناختى كه آن را ببيند وحقيقت آن را در دلش بيابد وهيچ كس چنين نباشد مگر كسى كه‌گفتارش با كردارش بخواند ونهانش با آشكارش بسازد ؛ زيرا خداوند خجسته‌نام ، به درون ناپيداى خرد [ هر فرد ] رهنمون نشد مگر به واسطهء آنچه از آن نمودار است وگوياى آن . 22129 امام كاظم عليه السلام : اى هشام ! أمير المؤمنين عليه السلام
هامش
( 1 ) . الكافي : 1 / 18 / 12 . ( 2 ) . الكافي : 1 / 18 / 12 . ( 3 ) . آل عمران : 8 . ( 4 ) . الكافي : 1 / 18 / 12 .
ميزان الحكمة — صفحة 309 | محمد الريشهري