النّاسِ قَدراً الّذي لا يَرَى الدُّنيا لِنَفسِهِ خَطَراً « 1 » أمَا إنّ أبدانَكُم لَيسَ لَها ثَمَنٌ إلّا الجَنَّةَ « 2 » فلا تَبِيعُوها بغَيرِها . « 3 »
22132 عنه عليه السلام : يا هِشامُ ، إنّ أميرَ المؤمنينَ عليه السلام كانَ يَقولُ : إنَّ مِن عَلامَةِ العاقِلِ أن يَكونَ فيهِ ثَلاثُ خِصالٍ : يُجِيبُ إذا سُئلَ ، ويَنطِقُ إذا عَجَزَ القَومُ عَنِ الكَلامِ ، ويَشيرُ بِالرّأيِ الّذي يَكونُ فيهِ صَلاحُ أهلِهِ ، فمَن لَم يَكُن فيهِ مِن هذهِ الخِصالِ الثَّلاثِ شيءٌ فهُو أحمَقُ .
إنّ أميرَ المؤمنينَ عليه السلام قالَ : لا يَجلِسُ
شرح
است كه دنيا براي أو ارزش ومنزلتي نداشته باشد . بدانيد كه پيكرهاى شما بهايى جز بهشت ندارد « 1 » ، پس آنها را به بهايى غير از بهشت نفروشيد .
22132 امام كاظم عليه السلام : اى هشام ! أمير المؤمنين عليه السلام مىفرمود : از نشانههاى خردمند اين است كه در أو سهخصلت باشد : هرگاه از أو پرسش شود پاسخگويد ، وچونمردم از سخندرمانند أو سخن گويد ، ونظري ارائه دهد كه خير وصلاح اهلمجلسدر آنباشد . كسى كه چيزى از اين سه خصلت در أو نباشد ، أحمق است .
أمير المؤمنين عليه السلام فرمود : درصدر مجلس( 1 ) . يعنى هيچ چيز جز بهشت شايستهء آن نيست كه بهاى بدن آدمىباشد . امام عليه السلام به كار گرفتن بدن در دستاوردهاى ماندگار وجاويدان را به فروختن آن به بهشت تشبيه فرموده است ، علّتش اين است كه بدنها ، به دليل توجّه نفْس آنها به جهانِ ديگر ، روز به روز در حال كاهش وفرسايش است . اگر نفْس يك نفْس سعادتمند باشد ، غايت سعى أو در اين دنيا وانقطاع حيات بدنيش ، خداوند سبحان ونعمت بهشت است ؛ زيرا در راه هدايت وراست قدم بر مىدارد . بنابراين ، گويى در يك معامله با خداوند متعال ، بدن خود را به بهاى بهشت فروخته است وبراي همين خداوند أو را آفريده است .
واگر نفْس ، شقاوتمند باشد فرجام تلاش أو وبه سرآمدن اجل وعمرش قرين شدن با شيطان وعذاب آتش است ؛ چون در طريق گمراهى قدم برمىدارد . بنابراين ، گويى بدن خود را در معاملهاى با شيطان ، به بهاى شهوتهاى فناپذير ولذّتهاى حيواني فروخته است ، شهوتها ولذّتهايى كه بزودى به آتشهاى سوزان ودردناكى تبديل مىشوند كه امروز از دسترس حواس مردم دنيا پنهان وپوشيدهاند وفرداى قيامت بروز مىكنند « ودوزخ براي هر كه بيند آشكار گردد » واين جاست كه باطلگرايان زيان كنند ( به نقل از پانوشت الكافي ) .
هامش
( 1 ) . الخطر : وخَطَرُ الرجل : قدره ومنزلته ( الصحاح : 2 / 648 ) السَّبق الذي يُتَراهن عليه .
( 2 ) . أي : ما يليق أن يكون ثمناً لها إلّاالجنّة ، شبّه عليه السلام استعمال البدن في المكتسبات الباقية ببيعها بها ؛ وذلك لأنّ الأبدان في التناقص يوماً فيوماً لتوجّه النفس منها إلى عالم آخر ؛ فإن كانت النفس سعيدة كانت غاية سعيه في هذه الدنيا وانقطاع حياته البدنيّة إلَى اللَّه سبحانه وإلى نعيم الجنّة لكونه على منهج الهداية والاستقامة ، فكأنّه باع بدنه بثمن الجنّة معاملةً مع اللَّه تعالى ، ولهذا خلقه اللَّه عَزَّوجلَّ .
وإن كانت شقيّة كانت غاية سعيه وانقطاع أجله وعمره إلى مقارنة الشيطان وعذاب النيران لكونه على طريق الضلالة ، فكأنّه باع بدنه بثمن الشهوات الفانية واللذّات الحيوانيّة التي ستصير نيرانات محرقة مؤلمة ، وهي اليوم كامنة مستورة عن حواسّ أهل الدنيا وستبرز يوم القيامة «وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى» معاملة مع الشيطان وخسر هناك المبطلون . ( كما في هامش المصدر ) .
( 3 ) . الكافي : 1 / 19 / 12 .