22124 عنه عليه السلام : يا هِشامُ ، إنَّ العُقَلاءَ تَرَكوا فُضولَ الدُّنيا فكَيفَ الذُّنوبُ ، وتَركُ الدُّنيا مِن الفَضلِ ، وتَركُ الذُّنوبِ مِن الفَرضِ . « 1 »
22125 عنه عليه السلام : يا هِشامُ ، إنّ العاقِلَ نَظَرَ إلَى الدُّنيا وإلى أهلِها فعَلِمَ أنّها لا تُنالُ إلّا بِالمَشَقَّةِ ، ونَظَرَ إلَى الآخِرَةِ فعَلِمَ أنّها لا تُنالُ إلّابِالمَشَقَّةِ ، فطَلَبَ بِالمَشَقَّةِ أبقاهُما . « 2 »
22126 عنه عليه السلام : يا هِشامُ ، إنّ العُقَلاءَ زَهِدوا في الدُّنيا ورَغِبوا في الآخِرَةِ ؛ لأنَّهُم عَلِموا أنّ الدُّنيا طالِبَةٌ مَطلوبَةٌ « 3 » والآخِرَةَ طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ ، فمَن طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتهُ الدُّنيا حتّى يَستَوفِيَ مِنها رِزقَهُ ، ومَن طَلَبَ الدُّنيا طَلَبَتهُ الآخِرَةُ فيَأتيهِ المَوتُ فيُفسِدُ
شرح
22124 امام كاظم عليه السلام : اى هشام ! خردمندان ، زيادىِ دنيا را هم واگذاشتند چه رسد به گناهان ، در حالي كه رها كردن دنيا فضيلت است ورها كردن گناه فريضة .
22125 امام كاظم عليه السلام : اى هشام ! خردمند به دنيا ودنياپرستان نگريست ودريافت كه دنيا جز با رنج ومشقّت به دست نمىآيد وبه آخرت نگاه كرد وپى برد كه آن نيز جز با رنج وزحمت به كف نمىآيد . پس با رنج ومشقّت آن را طلبيد كه پايندهتر است .
22126 امام كاظم عليه السلام : اى هشام ! خردمندان به دنيا بىرغبتند وبه آخرت مشتاق ؛ زيرا مىدانند كه دنيا طالب است ومطلوب « 1 » وآخرت نيز طالب است ومطلوب ؛ زيرا هر كه آخرت را طلب كند ، دنيا در طلب أو برآيد تا أو روزى( 1 ) . طالب بودن دنيا به اين معناست كه دنيا روزى مقدّر كساني را كهدر آن به سر مىبرند به آنها مىرساند تا زماني كه اجل مقرّر آنان فرا رسد ومطلوب بودن آن عبارت از سعى وكوشش دنياخواهان در جهت تحصيل دنيا وفرآهم آوردن بهترين زندگى براي خود مىباشد . طالب بودن آخرت عبارت از رسيدن اجل ومرگ مردم دنيا وسوق دادن آنها به جهان آخرت است ومطلوب بودن آن عبارت از كوشش وتلاش آخرتطلبان براي دستيابى به نعمت آخرت است تا در آن جهان از بهترين حال وروز برخوردار باشند . طالب بودن دنيا به معنايى كه گفته شد ، بر كسى پوشيده نيست ؛ چرا كه روزى أهل دنيا براي همگان مقدّر وتضمين شده ولاجرم به انسان مىرسد ، چه انسان آن را بخواهد يا نخواهد « وهيچ جنبندهاى در روى زمين نيست مگر اينكه روزى آن به عهدهء خداست » . آخرت نيز طالب است ؛ چرا كه اجل نيز همانند روزى مقدّر وقطعي است « بگو : اگر از مرگ يا كشته شدن بگريزيد ، هرگز اين گريز براي شما سودى نمىبخشد ، ودر آن صورت جز اندكى برخوردار نخواهيد شد » ( به نقل از پاورقى الكافي ) .
هامش
( 1 ) . الكافي : 1 / 17 / 12 .
( 2 ) . الكافي : 1 / 18 / 12 .
( 3 ) . طالبيّة الدّنيا عبارة عن إيصالها الرزق المقدّر إلى من هو فيهاليكونوا فيها إلَى الأجل المقرّر ، ومطلوبيّتها عبارة عن سعي أبنائها لها ليكونوا على أحسن أحوالها ، وطالبيّة الآخرة عبارة عن بلوغ الأجل وحلول الموت لمن هو في الدنيا ليكونوا فيها ، ومطلوبيّتها عبارة عن سعي أبنائها لها ليكونوا على أحسن أحوالها ؛ ولا يخفى أنّ الدنيا طالبة بالمعنى المذكور لأنّ الرزق فيها مقدّر مضمون يصل إلى الإنسان لا محالة ، طلبه أولا «وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها» وأنّ الآخرة طالبة أيضاً لأنّ الأجل مقدّر كالرزق مكتوب «قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا» . ( كما في هامش المصدر ) .