تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
في صَدرِ المَجلِسِ إلّارجُلٌ فيهِ هذهِ الخِصالُ الثَّلاثُ أو واحِدَةٌ مِنهُنَّ ، فمَن لَم يَكُن فيهِ شَيءٌ مِنهُنَّ فجَلَسَ فهُوَ أحمَقُ . « 1 » 22133 عنه عليه السلام : قالَ الحَسَنُ بنُ عليٍّ عليهما السلام : إذا طَلَبتُم الحَوائجَ فاطلُبوها مِن أهلِها . قِيلَ : ياابنَ رسولِ اللَّهِ ، ومَن أهلُها ؟ قالَ : الّذينَ قَصَّ اللَّهُ ( نَصَّ اللَّه ) في كِتابِهِ وذَكرَهُم ، فقالَ : «
إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ *
» قالَ : هُم أولو العُقولِ . « 2 » 22134 عنه عليه السلام : قالَ عليُّ بنُ الحُسَينِ عليهما السلام : مُجالَسَةُ « 3 » الصّالِحينَ داعِيَةٌ إلَى الصَّلاحِ ، وآدابُ العُلَماءِ زِيادَةٌ في العَقلِ ، وطاعَةُ وُلاةِ العَدلِ تَمامُ العِزِّ ، واستِثمارُ المالِ تَمامُ المُرُوَّةِ « 4 » وإرشادُ المُستَشيرِ قَضاءٌ لِحَقِّ النِّعمَةِ ، وكَفُّ الأذى مِن كَمالِ العَقلِ ، وفيهِ
شرح
نبايد نشيند مگر مردى كه اين سه خصلت يا يكى از آنها را داشته باشد وكسى كه چيزى از اين خصلت‌ها در أو نباشد ودر صدر نشيند ، أحمق است . 22133 امام كاظم عليه السلام : حسن بن علي عليهما السلام فرمود : هرگاه حاجتي خواستيد آن را از اهلش بخواهيد . عرض شد : يا بن رسول اللَّه ! اهلش چه كساني هستند ؟ فرمود : همانان كه خداوند در كتاب خود بيان كرده واز ايشان ياد نموده وفرموده است : « تنها أولو الألباب يادآور شوند » . فرمود : منظور ، خردمندانند . 22134 امام كاظم عليه السلام : علي بن الحسين عليهما السلام فرمود : همنشينى « 1 » با صالحان باعث صلاح وپاكى مىشود وآداب دانشمندان خرد را مىافزايد وفرمانبرى از حكمرانان عادل مايهء كمال عزّت واقتدار است وبهره‌بردارى از دارايى ، كمال انسانيّت ومردانگى است « 2 » وارشاد كردن مشورت‌خواه ، اداى حقّ نعمت است و( 1 ) . اين سخن امام عليه السلام ترغيبى است به معاشرت با مردم وانس گرفتن‌با آنها وبهره‌مند شدن از فضايل أهل فضيلت ونيز نهى وبازداشتى است از گوشه‌گيرى ودورى از مردم كه دو عامل پيدايش نفاق ووسواس ومحروميت از مشرب كامل محمّدى صلى الله عليه وآله ومقام پسنديده وموجب ترك بسيارى از فضايل وخوبىها واز دست دادن سنّت‌هاى شرعي وآداب جمعه وجماعات وبسته شدن أبواب مكارم اخلاق وخصلت‌هاى والاي انساني هستند ( به نقل از پانوشت الكافي ) . ( 2 ) . يعنى رشد وتوسعه دادن سرمايه از طريق تجارت وكسب وكارنشانهء كمال انسانيت ونيز موجب آن است ؛ زيرا در اين صورت انسان به ديگران نيازمند نمىشود وبه علاوة امكان انجام كارهايى را كه در خور وشايستهء اوست پيدا مىكند ( به نقل از پانوشت الكافي ) .
هامش
( 1 ) . الكافي : 1 / 19 / 12 . ( 2 ) . الكافي : 1 / 19 / 12 . ( 3 ) . في كلامه عليه السلام ترغيب إلى المعاشرة مع الناس والمؤانسة بهم‌واستفادة كلّ فضيلة من أهلها ؛ وزجر عن الاعتزال والانقطاع اللذين هما منبت النفاق ومغرس الوسواس والحرمان عن المشرب الأتمّ المحمّديّ صلى الله عليه وآله والمقام المحمود ، والموجب لترك كثير من الفضائل والخيرات وفوت السنن الشرعيّة وآداب الجمعة والجماعات وانسداد أبواب مكارم الأخلاق . ( كما في هامش المصدر ) . ( 4 ) . أي : استنماؤه بالتجارة والمكاسب دليل تمام الإنسانيّة وموجب له أيضاً لأنّه لا يحتاج إلى غيره ويتمكّن من أن يأتي بما يليق به . ( كما في هامش المصدر ) .