تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
التَّواضُعُ ، وكَفى بكَ جَهلًا أن تَركَبَ ما نُهِيتَ عَنهُ . « 1 » 22115 عنه عليه السلام : يا هِشامُ ، ما بَعَثَ اللَّهُ أنبياءَهُ ورُسُلَهُ إلى عِبادِهِ إلّالِيَعقِلوا عَنِ اللَّهِ ، فأحسَنُهُمُ استِجابَةً أحسَنُهُم مَعرِفَةً ، وأعلَمُهُم بأمرِ اللَّهِ أحسَنُهُم عَقلًا ، وأكمَلُهُم عَقلًا أرفَعُهُم دَرَجَةً في الدُّنيا والآخِرَةِ . « 2 » 22116 عنه عليه السلام : ياهِشامُ ، إنّ للَّهِ علَى النّاسِ حُجَّتَينِ : حُجَّةٌ ظاهِرَةٌ وحُجَّةٌ باطِنَةٌ ، فأمّا الظّاهِرَةُ فالرُّسُلُ والأنبياءُ والأئمّةُ عليهم السلام ، وأمّا الباطِنَةُ فالعُقولُ . « 3 » 22117 عنه عليه السلام : ياهِشامُ ، إنّ العاقِلَ الّذي لا يَشغَلُ الحَلالُ شُكرَهُ ، ولا يَغلِبُ الحَرامُ صَبرَهُ . « 4 » 22118 عنه عليه السلام : ياهِشامُ ، مَن سَلَّطَ ثَلاثاً على ثَلاثٍ فكأنّما أعانَ على هَدمِ عَقلِهِ : مَن أظلَمَ نُورَ تَفَكُّرِهِ بطُولِ أمَلِهِ ، ومَحا طَرائفَ حِكمَتِهِ بفُضولِ كَلامِهِ « 5 » ، وأطفَأَ نُورَ عِبرَتِهِ
شرح
فروتنى است ، ودر ناداني تو همين بس كه مرتكب كارى شوى كه از آن نهى شده‌اى . 22115 امام كاظم عليه السلام : اى هشام ! خداوند پيامبران ورسولان خود را به سوى بندگانش نفرستاد ، مگر براي اينكه از خدا فرا بگيرند . بنابراين ، هر كه اين دعوت را بهتر پذيرا باشد معرفتش بهتر باشد ، وهر كه خردمندتر است ، به امر خدا داناتر باشد وهر كه خردش كاملتر باشد ، مقامش در دنيا وآخرت بالاتر است . 22116 امام كاظم عليه السلام : اى هشام ! خداوند را بر مردم دو حجّت است : حجّت آشكار وحجّت نهان . حجّت آشكار ، رسولان وپيامبران وامامان عليهم السلام هستند وحجّت نهان خردهايند . 22117 امام كاظم عليه السلام : اى هشام ! خردمند كسى است كه حلال ، أو را از شكرش باز ندارد وحرام ، عنان صبر از دست أو نربايد . 22118 امام كاظم عليه السلام : اى هشام ! هر كه سه چيز را بر سه چيز مسلّط گرداند ، چنان است كه بر نابودىخرد خود كمك كرده باشد : هر كه روشنايى انديشهء خود را با آرزوى درازش به تيرگى كشاند وطُرفه‌هاى حكمتش را با زياده‌گوييهايش نابود كند « 1 » وپرتو( 1 ) . علّت اين مطلب آن است كه به سبب آرزوى دراز ، به دنياولذّت‌هاى آن روى مىآورد ودر نتيجة از تفكّر باز مىماند ، يا اينكه آنچه را كه اقتضاى آرزوى دراز است عامل محو ونابودى چيزى قرار مىدهد كه مقتضاى انديشهء درست اوست . نابود كردن طُرفه‌هاى حكمت با زياده‌گويىهايش نيز يا به اين سبب است كه اگر به زيادة گويى بپردازد در همان زمان از حكمت باز مىماند ويا به اين سبب كه وقتي مردم از أو زياده‌گويى بشنوند به سخنان حكيمانه‌اش نيز گوش نمىدهند وتوجّهى نمىكنند ويا به اين سبب كه هرگاه به زياده‌گويى بپردازد ، خداوند حكمت را از دل أو پاك مىكند ( به نقل از پانوشت الكافي ) .
هامش
( 1 ) . الكافي : 1 / 16 / 12 . ( 2 ) . الكافي : 1 / 16 / 12 . ( 3 ) . الكافي : 1 / 16 / 12 . ( 4 ) . الكافي : 1 / 16 / 12 . ( 5 ) . والسبب في ذلك أنّ بطول الأمل يقبل إلَى الدنيا ولذّاتهافيشغل عن التفكّر ، أو يجعل مقتضى طول الأمل ماحياً لمقتضى فكره الصائب . والطريف : الأمر الجديد المستغرب الذي فيه نفاسة ، ومحو الطرائف بالفضول إمّا لأنّه إذا اشتغل بالفضول شغل عن الحكمة في زمان التكلّم بالفضول ، أو لأنّه لمّا سمع الناس منه الفضول لم يعبؤوا بحكمته ، أو لأنّه إذا اشتغل به محا اللَّه عن قلبه الحكمة . ( كما في هامش المصدر ) .