الروميّة القديمة وبين القوانين الغربيّة الحديثة ، وكانت متعرّفة متعمّقة في مجتمع الملايين ومئات الملايين من النفوس الإنسانيّة قروناً متوالية متطاولة ، ومن المحال أن تبقى سدىً وعلى جانب من التأثير في أفكار هؤلاء المقنّنين .
وأغرب منه أنّ هؤلاء القائلين يذكرون أنّ الإرث الإسلامي مأخوذ من الإرث الروميّ القديم !
وبِالجملة : فالقوانين الحديثة الدائرة بين الملل الغربيّة وإن اختلفت في بعض الخصوصيّات ، غير أنّها كالمُطبِقة على تساوي الرجال والنساء في سهم الإرث ، فالبنات والبنون سواء ، والامّهات والآباء سواء في السهام . . . وهكذا .
وقد رتّبت الطبقات في قانون فرنسا على هذا النحو : ( 1 ) البنون والبنات ( 2 ) الآباء والامّهات والإخوة والأخوات ( 3 ) الأجداد والجدّات ( 4 ) الأعمام والعمّات والأخوال والخالات . وقد أخرجوا علقة الزوجيّة من هذه الطبقات ، وبنَوها على أساس المحبّة والعلقة القلبيّة . ولايهمّنا
شرح
قوانين جديد غرب بوده ودر ميان ميليونها وصدها ميليون نفر از مردم جهان شناخته شده وريشهدار بوده است ونسل به نسل در ميان آنان مىچرخيده ودست به دست مىشده است . بنابراين ، محال است در أفكار اين قانونگذاران تأثيرى نگذاشته باشد .
شگفتآورتر از اين سخن ، اين گفتهء آنان است كه مىگويند قوانين ارث اسلامى از قوانين ارث روم باستان گرفته شده است !
بارى ، قوانين جديد ارث متداول ميان ملل غرب - اگر چه در پارهاى خصوصيات با هم متفاوتند - تقريباً همگى قائل به برابرى سهم الإرث مردان وزنان هستند .
دخترها با پسرها ومادرها با پدرها به طور يكسان از ارث سهم مىبرند . . . .
در قانون فرانسه طبقات ارث بدين شرح است : 1 - پسران ودختران 2 - پدران ومادران وبرادران وخواهران 3 - پدر بزرگها ومادربزرگها 4 - عموها وعمهها ودايىها وخالهها . آنان رابطهء همسرى را از اين طبقات خارج ساخته وآن را بر پايهء محبّت وعلاقهء قلبي قرار دادهاند . جزئيات اين مطلب وجزئيات