تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
وينتج هذا النظر الكلّيّ أنّ الإسلام يرَى اقتسام الثروة الموجودة في الدنيا بِالثلث والثلثين ؛ فللُانثى ثلث وللذكر ثلثان ، هذا من حيث التملّك ، لكنّه لا يرى نظير هذا الرأي في الصرف للحاجة ؛ فإنّه يرى نفقة الزوجة علَى الزوج ويأمر بِالعدل المقتضي للتساوي في المصرف ، ويعطي للمرأة استقلال الإرادة والعمل فيما تملكه من المال لا مداخلة للرجل فيه . وهذه الجهات الثلاث تنتج أنّ للمرأة أن تتصرّف في ثلثَي ثروة الدنيا ( الثلث الذي تملكها ونصف الثلثين اللذين يملكهما الرجل ) وليس في قبال تصرّف الرجل إلّاالثلث . 5 - عَلامَ استقرّ حال النساء واليتامى في الإسلام ؟ أمّا اليتامى فهم يرثون كالرجال الأقوياء ، ويربّون وينمّى أموالهم تحت ولاية الأولياء كالأب والجدّ أو عامّة المؤمنين أو الحكومة الإسلاميّة ، حتّى إذا بلغوا النكاح واونس منهم الرشد دُفعت إليهم أموالهم واستوَوا على مستوَى الحياة
شرح
از اين ديد كلّى اين نتيجة به دست مىآيد كه اسلام معتقد است تقسيم ثروت موجود در جهان به نسبت يك سوم ودو سوم مىباشد . زنان يك سوم دارند ومردها دو سوم . اين به لحاظ تملّك است ، اما به لحاظ هزينه كردن ثروت ، چنين ديدگاهى را ندارد ؛ زيرا اسلام هزينه ونفقهء زن را به عهدهء شوهر گذاشته وأو را مأمور به رعايت عدالت كرده است كه اين خود مستلزم رعايت تساوى وبرابرى در مصرف مىباشد . از طرفي به زن نسبت به دارايى خود استقلال اراده وعمل داده است ومرد حق دخالت در أموال همسر خود را ندارد . نتيجهء اين جهات سه‌گانه اين است كه زن در دو سوم ثروت دنيا دخل وتصرّف داشته باشد ( يك سومى كه خودش مالك مىشود ونصف دو سومى كه مرد مالك مىگردد ) ومرد تنها در يك سوم آن تصرّف كند . 5 - وضع زنان ويتيمان در اسلام بر چه پايه‌اى است ؟ يتيمان نيز همانند مردان نيرومند ارث مىبرند وخودشان وسهم الإرث آنها تحت سرپرستى ونگهدارى اوليايى ، چون پدر وپدربزرگ يا جامعهء مؤمنين يا حكومت اسلامى رشد ونمو مىكنند تا اينكه وقتي به سن ازدواج رسيدند ورشد عقلي لازم در آنان به وجود آمد ، اموالشان به خودشان برگردانده مىشود وبراي خود زندگى مستقلّى تشكيل