كانت استقرّت سنّة الإسلام في الإرث بين الأمم الإسلاميّة في معظم المعمورة بين مئات الملايين من الناس ، توارثها الأخلاف من أسلافهم في أكثر من عشرة قرون . ومن البديهيّات في أبحاث النفس أنّ وقوع أمر من الأمور في الخارج ثمّ ثبوتها واستقرارها نِعم العون في وقوع مايشابهها . وكلّ سنّة سابقة من السنن الإجتماعيّة مادّة فكريّة للسنن اللاحقة المجانسة ، بل الأولى هي المادّة المتحوّلة إلَى الثانية ، فليس لباحث اجتماعيّ أن ينكر استظهار القوانين الجديدة في الإرث بما تقدّمها من الإرث الإسلاميّ وتحوّله إليها تحوّلًا عادلًا أو جائراً .
فمن أغرب الكلام ما ربّما يقال - قاتل اللَّه عصبيّة الجاهليّة الأولى - : إنّ القوانين الحديثة إنّما استفادت في موادّها من قانون الروم القديمة ! وأنت قد عرفت ما كانت عليه سنّة الروم القديمة في الإرث ، وماقدّمته السنّة الإسلاميّة إلَى المجتمع البشريّ ، وأنّ السنّة الإسلاميّة متوسّطة في الظهور والجريان العمليّ بين القوانين
شرح
در بيشتر نقاط جهان استقرار يافته بود ونسل اندر نسل از يكديگر آن را به ارث مىبردند . در دانش روانشناسى اين نكته از بديهيّات است كه وقوع يك پديده در خارج وسپس استقرار وثبوت آن بهترين كمك براي وقوع أمثال آن است وهرسنّتى از سنّتهاى اجتماعي ، پايهء فكرى براي آيينها وسنّتهاى بعدى نظير آن مىباشد وبلكه سنّت امروز در واقع تكامل يافتهء سنّت ديروز است . بنابراين ، هيچ پژوهشگر اجتماعي نمىتواند انكار كند كه قوانين ارث جهان امروز از قوانين ارث اسلامى مايه گرفته وصورت تحول يافتهاى - درست يا نادرست - از آن قوانين مىباشد .
يكى از عجيبترين سخنان - خدا بكشد اين تعصبهاى جاهليت أولى را - اين است كه گاهى أوقات گفته مىشود :
قوانين جديد [ ارث ] مادهء خود را از قانون روم باستان گرفته است . در صورتي كه ما قبلًا گفتيم قانون روم قديم در زمينهء ارث چه وچگونه بوده است وتوضيح داديم كه اسلام در زمينهء ارث چه قوانينى تقديم جامعهء بشرى كرده است واين قوانين اسلامى به لحاظ زمان پيدايش وجريان علمي حدّ فاصل ميان قوانين روم قديم
و