تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
فقد تبيّن بما قدّمناه - على طوله - أنّ للإنسان شاكلة بعد شاكلة ؛ فشاكلة يهيّؤها نوع خلقته وخصوصيّة تركيب بنيته ، وهي شخصيّة خلقيّة متحصّلة من تفاعل جهازاته البدنيّة بعضها مع بعض كالمزاج الّذي هو كيفيّة متوسّطة حاصلة من تفاعل الكيفيّات المتضادّة بعضها في بعض ، وشاكلة أخرى ثانية وهي شخصيّة خلقيّة متحصّلة من وجوه تأثير العوامل الخارجيّة في النفس الإنسانيّة على ما فيها من الشاكلة الأولى إن كانت . والإنسان على أيّ شاكلة متحصّلة وعلى أيّ نعت نفسانيّ وفعليّة داخليّة روحيّة كان ، فإنّ عمله يجري عليها وأفعاله تمثّلها وتحكيها ، كما أنّ المتكبّر المختال يلوح حاله في تكلّمه وسكوته وقيامه وقعوده وحركته وسكونه ، والذليل المسكين ظاهر الذلّة والمسكنة في جميع أعماله ، وكذا الشّجاع والجبان والسخيّ والبخيل والصبور والوقور والعجول وهكذا ، وكيف لا ، والفعل يمثّل فاعله ، والظّاهر عنوان الباطن ، والصّورة دليل
شرح
از اين توضيحات مفصّل وطولانى روشن شد كه انسان چند شاكله دارد . يك شاكلهء آدمي زاييدهء نوع خلقت ونحوهء ساختار بدنىاوست وعبارت از يك شخصيت‌خلقتى است كه از تأثيرگذارى دستگاه‌هاى بدن أو در يكديگر حاصل مىشود ، مانند مزاج كه يك كيفيت ميانهء برآمده از تأثيرگذارى كيفيت‌هاى متضاد در يكديگر مىباشد . شاكلهء ديگر ، كه يك پديدهء ثانوي است ، عبارت از يك شخصيت خُلقى است كه از تأثير عوامل گوناگون خارجي در نفْسِ انسان ، به علاوة شاكلهء نخست ، شكل مىگيرد . انسان هر شاكله وساختارى كه داشته باشد واز هر صفتِ نفساني واز هر فعل داخلي روحي كه برخوردار باشد ، عمل أو بر طبق آن صورت مىگيرد وكردارهايش نمايانگر آن شاكله مىباشد . مثلًا انسانِ متكبّرِ پرنخوت ، نحوهء سخن گفتن وسكوت ونشستن وبرخاستن وكليهء حركات وسكناتش اين حالت أو را نشان مىدهد . يا آدم ذليل بيچاره ، ذلّت وبيچارگى در تمام رفتارهايش پيداست ، همچنين است آدم ترسو وشجاع وبخشنده وخسيس وصبور وباوقار وشتابزده و . . . بايد هم چنين باشد ؛ چرا كه فعل ، نمايانگر فاعل آن است وظاهر ،