مجموع غرائزه والعوامل الخارجيّة الفاعلة فيه .
كأ نّه تعالى لمّا ذكر استفادة المؤمنين من كلامه الشفاء والرحمة وحرمان الظالمين من ذلك وزيادتهم في خسارهم ، اعترضه معترض في هذه التّفرقة ، وأ نّه لو سوّى بين الفريقين في الشفاء والرحمة كان ذلك أوفى لغرض الرسالة وأنفع لحال الدعوة ، فأمر رسوله صلى الله عليه وآله أن يجيبهم في ذلك فقال :
« قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ »
، أي أنّ أعمالكم تصدر على طبق ما عندكم من الشاكلة والفِعليّة الموجودة ؛ فمن كانت عنده شاكلة عادلة سَهُل اهتداؤه إلى كلمة الحقّ والعمل الصالح وانتفع بالدعوة الحقّة ، ومن كانت عنده شاكلة ظالمة صعب عليه التلبّس بالقول الحقّ والعمل الصّالح ولم يزد من استماع الدعوة الحقّة إلّاخساراً ، واللَّه الّذي هو ربّكم العليم بسرائركم المدبّر لأمركم أعلم بمن عنده شاكلة عادلة وهو أهدى سبيلًا وأقرب إلَى الانتفاع بكلمة الحقّ ، والّذي علمه وأخبر
شرح
در وجود انسان شكل مىگيرد .
گويى بعد از آنكه خداوند متعال فرمود كه مؤمنان از كلام أو شفا ورحمت مىبرند وكافران از اين دو نعمت محروم مىشوند وبر زيانشان افزوده مىشود ، كسى اعتراض كرده است كه چرا بايد ميان بندگانش فرق بگذارد واگر هر دو گروه را از طريق قرآن ، شفا ورحمت مىبخشيد ، غرض رسالت بهتر حاصل مىشد وبه حال دعوت سودمندتر بود . لذا خداوند به پيامبر خود صلى الله عليه وآله دستور مىدهد كه در پاسخ به اين اعتراض [ ذهني ] آنان بگويد : « بگو : هركس بر طبق شاكلهء خود عمل مىكند » . يعنى اعمال ورفتارهاى شما بر طبق شاكله وفعليّت وساختارى كه در وجود شما هست ، سر مىزند . پس ، هركس از شاكلهء درستى برخوردار باشد به راحتى به سوى عقايد حقّه واعمال شايسته هدايت مىشود واز دعوت حقّ بهرهمند مىشود ، اما چنانچه كسى از شاكلهاى نادرست وسركش برخوردار باشد ، پذيرفتن عقايد درست وبه كار بستن كارهاى نيك وشايسته برايش دشوار است واز شنيدن دعوت حقّ ، جز زيان وخسارت بيشتر ، چيزى حاصلش نمىشود .
وخداوندى كه پروردگار شماست وبه درونهاى شما آگاه است وتدبيركنندهء وجود شماست ، بهتر مىداند كه چه كسى از شاكلهاى درست برخوردار است ورهيافتهتر مىباشد وبه بهرهمند شدن از سخن حق نزديكتر است وهمچنين آن پيامبرى كه خداوند به أو آموزش داده وآگاهش ساخته