تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
20833 معاني الأخبار : نَهى صلى الله عليه وآله عَن لُبسَتَينِ : اشتِمالِ الصَّمّاءِ ، وأن يَحتَبيَ الرّجُلُ بِثَوبٍ لَيسَ بَينَ فَرجِهِ وبَينَ السّماءِ شَيءٌ . « 1 » 20834 معاني الأخبار : نَهى صلى الله عليه وآله عَن ذَبائحِ الجِنِّ . « 2 »
شرح
20833 معاني الأخبار : پيامبر صلى الله عليه وآله از دو نوع لباس پوشيدن نهى فرمود : يكى « اشتمال صمّاء » وديگرى اينكه مرد خودش را در يك جامه طورى بپيچد كه ميان عورتش وآسمان مانعى نباشد . « 1 » 20834 معاني الأخبار : پيامبر صلى الله عليه وآله از قربانىهاى جنّ نهى فرمود . « 2 »( 1 ) . در متن حديث « يحتبى » آمده كه مصدرش احتباء است وبه معناى نوعي از نشستن است به اين نحو كه فرد روى سرين خود بنشيند وهر دو ساق پاى خود را به سينه بچسباند وبا دستار آنها را به پشت خود ببندد ويا با حلقه زدن دست‌هاى خود به دور ساق پاهايش آنها را نگه دارد . زانو در بغل گرفتن ، چمباتمه زدن - م . اصمعى مىگويد : اشتمال صمّاء نزد عرب به اين نحو است كه جامه را بر خود بپيچد وتمام بدن خود را با آن بپوشاند وگوشه‌اى از آن را بالا نزند كه دستش از آن قسمت خارج شود ، اما فقها مىگويند : اشتمال صمّاء به اين معناست كه تمام بدنش را در يك جامه بپيچد وجز همان پيراهن پوشش ديگرى نداشته باشد . سپس يكى از گوشه‌هاى آن را بالا زند وروى شانه‌اش بيندازد ، به طورى كه از همان قسمت عورتش نمايان شود . امام صادق 7 مىفرمايد : « التحاف صمّاء » آن است كه مرد رداى خود را زير بغلش قرار دهد وسپس دو گوشهء آن را روى يك شانه‌اش بيندازد واين تأويل درست اين اصطلاح است ، نه معناى ديگر . ( 2 ) . قربانىهاى جنّ اين است كه كسى خانه‌اى بخرد يا قنات وچشمه‌اى حفر كند ويا كارهايى از اين قبيل انجام دهد وبراي دفع شومى قرباني كند . أبو عبيد مىگويد : معنايش اين است كه آنها براي دفع شومى اين كار را مىكردند ؛ چون مىترسيدند كه اگر قرباني نكنند يا اطعام ننمايند ، جنّ به كار آنها آسيب برساند . پيامبر صلى الله عليه وآله اين كار را نادرست خواند واز آن نهى فرمود .
هامش
( 1 ) . قالَ الأصمَعِيُّ : اشتِمالُ الصَّمّاءِ عندَ العَرَبِ أن يَشتَمِلَ الرّجُلُ بثَوبِهِ فيُجَلِّلَ بهِ جَسَدَهُ كُلَّهُ ولا يَرفَعَ مِنهُ جانِباً فيُخرِجَ مِنهُ يَدَهُ ، وأمّا الفُقَهاءُ فإنّهُم يَقولونَ : هُو أن يَشتَمِلَ الرّجُلُ بِثَوبٍ واحِدٍ لَيس علَيهِ غَيرُهُ ، ثُمّ يَرفَعَهُ مِن أحَدِ جانِبَيهِ فيَضَعَهُ على مَنكِبِهِ يَبدو مِنهُ فَرجُهُ ، وقالَ الصّادقُ عليه السلام : التِحافُ الصَّمّاءِ هُو أن يُدخِلَ الرّجُلُ رِداءَهُ تَحتَ إبطِهِ ثُمّ يَجعَلَ طَرَفَيهِ على مَنكِبٍ واحِدٍ ، وهذا هُو التّأويلُ الصَّحيحُ دُونَ ما خالَفَهُ . معاني الأخبار : 281 . ( 2 ) . وذَبائحُ الجِنِّ أن يَشتَريَ الدّارَ أو يَستَخرِجَ العَينَ أو ما أشبَهَ ذلكَ فيَذبَحَ لَهُ ذَبيحَةً لِلطِّيَرَةِ . قالَ أبو عُبَيدٍ : معناهُ أنّهُم كانوا يَتَطيَّرونَ إلى هذا الفِعلِ مَخافَةَ إن لَم يَذبَحوا أو يُطعِموا أن‌يُصيبَهُم فيها شَيءٌ مِن الجِنِّ ، فأبطَلَ النّبيُّ صلى الله عليه وآله هذا ونَهى عَنهُ . معاني الأخبار : 282 .