تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
ركون إلى غيره ، فهاتان القضيّتان إذا صارتا معلومتين للإنسان تغسلان كلّ ذميمة - وصفاً أو فعلًا - عن الإنسان وتحلّيان نفسه بحلية ما يقابلها من الصفات الكريمة الإلهيّة من التقوى باللَّه ، والتعزّز باللَّه وغيرهما من مناعة وكبرياء واستغناء وهيبة إلهيّة ربّانيّة . وأيضاً قد تكرّر في كلامه تعالى أنّ المُلك للَّه ، وأنّ له مُلك السماوات والأرض ، وأنّ له ما في السماوات والأرض ، وقد مرّ بيانه مراراً ، وحقيقة هذا الملك - كما هو ظاهر - لا تبقي لشيء من الموجودات استقلالًا دونه ، واستغناءً عنه بوجه من الوجوه ، فلا شيء إلّاوهو سبحانه المالك لذاته ولكلّ ما لذاته ، وإيمان الإنسان بهذا الملك وتحقّقه به يوجب سقوط جميع الأشياء ذاتاً ووصفاً وفعلًا عنده عن درجة الاستقلال ، فهذا الإنسان لا يمكنه أن يريد غير وجهه تعالى ، ولا أن يخضع لشيء ، أو يخاف أو يرجو شيئاً ، أو يلتذّ أو يبتهج بشيء ، أو يركن إلى شيء ، أو يتوكّل على شيء ، أو
شرح
اين دو قضية ( يعنى اينكه هرچه عزّت وقدرت هست تماماً از آنِ خدا است ) براي انسان معلوم ودانسته شود ، هر گونه اخلاق يا كردار نكوهيده‌اى را از وجود أو مىشويد ودر مقابل ، جان أو را به صفات ارزندهء الهى ، مانند ترس از خدا وعزّت نفْس ومناعت طبع واستغنا وبزرگ‌مشى وهيبت الهى وربّانى آراسته مىگرداند . همچنين بارها در قرآن مجيد آمده است كه مُلك وپادشاهى از آن خداست وپادشاهى آسمان‌ها وزمين متعلّق به اوست وآنچه در آسمان‌ها وزمين است تعلّق به خداوند دارد . ما دربارهء مفهوم مالكيت وپادشاهى خداوند بارها توضيح داده‌ايم وحقيقت آن - چنان كه پيداست - براي هيچ يك از موجودات كمترين استقلالي در برابر خداوند وكوچكترين استغنايى از أو باقي نمىگذارد وهيچ چيز نيست ، مگر اينكه خداوند سبحان ، مالك حقيقي ذات أو وذاتيّاتش مىباشد . ايمان داشتن انسان به اين حقيقت وتحقق بخشيدن آن در جان خود باعث مىشود كه تمام موجودات در نظر أو از درجهء استقلال ، چه استقلال ذاتي يا وصفى ويا فعلى ، سقوط كنند . چنين انساني با چنين اعتقاد وباورى نمىتواند هدفى غير از خداى متعال داشته باشد يا در برابر موجودى جز خدا خضوع