تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
حكمه في التأثير ، كذلك لا يجوز له أن يحكم بكون اختياره سبباً وحيداً وعلّة تامّة إليه تستند الحوادث ، من غير أن يشاركه شيء آخر من أجزاء العالم والعلل الموجودة فيه التي في رأسها الإرادة الإلهيّة ؛ فإنّه يتفرّع عليه كثير من الصفات المذمومة كالعُجب والكبر والبخل والفرح والأسى والغمّ . . . ونحو ذلك . يقول الجاهل : أنا الذي فعلت كذا وتركت كذا ، فيعجب بنفسه أو يستكبر على غيره أو يبخل بماله ، وهو جاهل بأنّ بقيّة الأسباب الخارجة عن اختياره الناقص - وهي ألوف وألوف - لو لم يمهد له الأمر لم يسدّ اختياره شيئاً ، ولا أغنى عن شيء . يقول الجاهل : لو أنّي فعلت كذا لما تضرّرت بكذا ، أو لما فات عنّي كذا ، وهو جاهل بأنّ هذا الفوت أو الموت يستند عدمه - أعني الربح أو العافية ، أو الحياة - إلى ألوف وألوف من العلل يكفي في انعدامها - أعني في تحقّق الفوت أو الموت - انعدام واحد منها ، وإن كان
شرح
گونه كه نبايد اراده واختيار بشر را از زمرهء علل وأسباب بيرون برد ، همان گونه هم نبايد اختيار وارادهء أو را يگانه سبب وعلّت تامّهء حوادث ورخدادها به شمار آورد وهيچ يك از اجزاى عالم هستى وعلل وأسباب موجود در آن را كه در رأس آنها ارادهء الهى قرار دارد ، در بروز حوادث دخالت نداد ؛ زيرا اين عقيدة منشأ بسيارى از صفات ناپسند ونكوهيده ، مانند خودپسندى وتكبّر وبخل وشادى وتأسّف واندوه وأمثال اينها مىشود . آدم نادان وبىخبر مىگويد : من بودم كه چنين كردم وچنان نكردم . وهمين باعث مىشود كه به خود مغرور گردد يا بر ديگرى برترى طلبي كند يا به مال وثروت خود بخل ورزد . اين بىخبر نمىداند كه اگر هزاران هزار علل وعوامل ديگر كه خارج از حيطهء اختيار ناقص أو مىباشند ، دست به دست هم نمىدادند وزمينهء انجام كار را براي أو فرآهم نمىآوردند ، از ارادهء ناقص وى هيچ كارى بر نمىآمد . آدم بىخبر ونادان مىگويد : اگر من چنين كرده بودم فلان زيان را نمىديدم يا بهمان كار را از دست نمىدادم . در حالي كه نمىداند كه آن زيان مالي يا جانى ، فقدانش - يعنى سود يا سلامتى يا زندگى - به هزاران هزار عاملي بر مىگردد كه براي از بين رفتن آنها ، تنها كافى است يكى از آن علل وعوامل