تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
وأبيهِ ! فأنزَلَ اللَّهُ تعالى :
« ن وَالْقَلَمِ . . . »
« 1 » الآية ، وقولَهُ :
« وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ . . . »
« 2 » الآية . « 3 » 20068 بحار الأنوار عن المناقب لابن شهرآشوب : لَمّا قالَت قريشٌ : إنّهُ ساحِرٌ عَلِمنا أنّهُ قد أراهُم ما لَم يَقدِروا على مِثلِهِ ، وقالوا : هذا مَجنونٌ ؛ لِما هَجمَ مِنهُ على شيءٍ لَم يُفكِّرْ في عاقِبَتِهِ مِنهُم ، وقالوا : هُو كاهِنٌ ؛ لأنّهُ أنبَأ بالغائباتِ ، وقالوا : مُعَلَّمٌ ؛ لأنّهُ قَد أنبأهُم بِما يَكتُمونَهُ مِن أسرارِهِم ، فثَبَتَ صِدقُهُ مِن حَيثُ قَصَدوا تَكذيبَهُ . « 4 » بحث في تعداد أزواج النَّبيّ صلى الله عليه وآله : قال العلّامة الطباطبائيّ في الميزان : وممّا اعترضوا عليه تعدّد زوجات النبيّ صلى الله عليه وآله ، قالوا : إنّ تعدّد الزوجات لا يخلو في نفسه عن الشره والانقياد لداعي الشهوة ، وهو صلى الله عليه وآله لم يقنع بما شرعه لُامّته من الأربع حتّى تعدّى إلَى التِّسع من النسوة .
شرح
وپدر جدايى مىافكند . پس خداوند فرو فرستاد : «ن . وَالْقَلَمِ . . .» و «ما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ . . .» . 20068 بحار الأنوار - به نقل از مناقب ابن شهرآشوب - : از اينكه قريش گفتند : أو جادوگر است مىفهميم كه پيامبر چيزهايى به آنان نشان داده كه آنان نظير آن را نتوانستند انجام دهند . واينكه گفتند : ديوانه است ، به خاطر آن بود كه آن حضرت كارهايى مىكرد وبه عاقبت كار خود از دست آنان نمىانديشيد . واينكه گفتند : كاهن است ، بدان سبب بود كه آنان را از أمور غيبى خبر مىداد واينكه گفتند : أو تعليم يافته است ، بدان سبب بود كه ايشان را از اسرار نهفته‌شان آگاه مىساخت . بنابراين ، با همان چيزهايى كه قريش قصد داشتند دروغگويى پيامبر را اثبات كنند ، راستگويى وصدق دعوى أو ثابت مىشود . بحثي دربارهء تعداد همسران پيامبر صلى الله عليه وآله : مرحوم علّامهء طباطبايى در الميزان مىنويسد : از جملهء ايراداتى كه به پيامبر صلى الله عليه وآله گرفته‌اند موضوع تعدد همسران آن حضرت است . گفته‌اند : چند همسر داشتن به خودى خود به معناى سيرى ناپذيرى شهوى وتسليم در برابر غريزهء شهوت است وپيامبر صلى الله عليه وآله به قانون چهار همسرى هم كه براي امّتش قرار داده بسنده نكرد ونُه زن اختيار كرد .
هامش
( 1 ) . القلم : 1 . ( 2 ) . الحاقّة : 41 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 18 / 198 / 31 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 16 / 175 / 19 .