تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
وترك التزيين والتجمّل إن كنّ يُرِدن اللَّه ورسوله والدار الآخرة ، على ما يشهد به قوله تعالى في القصّة :
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً »
. « 1 » وهذا المعنى أيضاً - كما ترى - لا ينطبق على حال رجل مغرم بجمال النّساء صابٍ إلى وصالهنّ . فلا يبقى حينئذٍ للباحث المتعمّق - إذا أنصف - إلّاأن يوجّه كثرة ازدواجه صلى الله عليه وآله فيما بين أوّل أمره وآخر أمره بعوامل اخر غير عامل الشره والشبق والتلهّي . فقد تزوّج صلى الله عليه وآله ببعض هؤلاء الأزواج اكتساباً للقوّة وازدياداً للعضد والعشيرة ، وببعض هؤلاء استمالةً للقلوب وتوقّياً من بعض الشرور ، وببعض هؤلاء ليقوم على أمرها بالإنفاق وإدارة المعاش ، وليكون سنّة جارية بين المؤمنين في حفظ الأرامل والعجائز من المسكنة والضيعة .
شرح
خدا وفرستادهء وى وسراى آخرتيد ، پس به راستى كه خدا براي نيكوكاران شما پاداش بزرگى آماده گردانيده است » . اين امر نيز - همچنان كه ملاحظه مىكنيد - با شرايط روحي ووضعيّت يك مرد دلباختهء زيبايى زنان وشيداى وصال آنان تطابق ندارد . بنابراين ، براي پژوهشگر ژرفكاو - اگر انصاف ورزد - راهى جز اين باقي نمىماند كه كثرت ازدواج پيامبر صلى الله عليه وآله از ابتداى كأرش تا انتهاى آن را با عوامل ديگرى غير از عامل آزمندى شهوى وشهوت پرستى وهوسرانى توجيه كند . واقعيت آن است كه هدف پيامبر صلى الله عليه وآله از ازدواج با برخى همسرانش كسب قدرت وزياد كردن پشتيبان وعشيره بود وبا بعضي ديگر جلب قلوب وجلوگيرى از پاره‌اى شرارت‌ها وگزندها وبا برخى ديگر به عهده گرفتن سرپرستى وتأمين هزينهء زندگيشان ونيز به اين منظور تا روش آن بزرگوار سنّت وشيوه‌اى شود در ميان مردان مؤمن براي حفظ ونجات زنان بيوه وسالخورده از تنگدستى وفساد .
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 28 و 29 .
ميزان الحكمة — صفحة 141 | محمد الريشهري