ما يقرب من عشرة سنين ، ثمّ حرّم عليه النساء بعد ذلك إلّامن هي في حبالة نكاحه . ومن المعلوم أنّ هذا الفعال على هذه الخصوصيّات لا يقبل التوجيه بمجرّد حبّ النساء والولوع بهنّ والوله بالقرب منهنّ ؛ فأوّل هذه السيرة وآخرها يناقضان ذلك .
على أنّا لا نشكّ - بحسب ما نشاهده من العادة الجارية - أنّ المتولّع بالنساء المغرم بحبّهنّ والخلاء بهنّ والصبوة إليهنّ مجذوب إلَى الزينة ، عشيق للجمال ، مفتون بالغنج والدلال ، حنين إلَى الشباب ونضارة السنّ وطراوة الخلقة ، وهذه الخواصّ أيضاً لا تنطبق على سيرته صلى الله عليه وآله ؛ فإنّه بنى بالثيّب بعد البكر وبالعجوز بعد الفتاة الشابّة ، فقد بنى بامّ سَلَمة وهي مُسنّة ، وبنى بزينب بنت جحش وسنّها يومئذٍ يربو على خمسين بعد ما تزوّج بمثل عائشة وامّ حبيبة . . . وهكذا .
وقد خَيّر صلى الله عليه وآله نساءه بين التمتيع والسَّراح الجميل - وهو الطلاق - إن كنّ يُرِدن الدنيا وزينتها ، وبين الزهد في الدنيا
شرح
اين اقدام با اين ويژگىها ، به صرف موضوع زن دوستى وعشق به زنان وعلاقة به ارتباط با زنان توجيهپذير نيست ؛ زيرا شروع وپايان اين شيوه اين ادعا را نقض مىكند .
وانگهى ، معمولًا كسى كه آزمند زنان است وشيفتهء عشقورزى وخلوت وهوسرانى با آنها مىباشد ، مجذوب زيور وعاشق زيبايى ومفتون ناز وكرشمه وشيداى جوانى وكم سن وسالى وطراوت وشادابى جسماني [ زنان ] هم هست . واين خصوصيات نيز با شيوهء پيامبر انطباق ندارد ؛ زيرا بعد از باكره با بيوه ازدواج مىكند وبعد از دختر جوان با پيرزن . مثلًا بعد از ازدواج با كسى چون عايشه وامّ حبيبه ، با زن مسنّى مانند امّ سلمه وزينب دختر حجش كه در آن هنگام بيش از پنجاه سال داشت ، ازدواج مىكند . . . وبه همين ترتيب .
آن حضرت همسران خود را مخيّر كرد كه اگر طالب دنيا وزر وزيور آن هستند حاضر است مَهر آنان را بپردازد وطلاق بگيرند وچنانچه خواهان خدا ورسول أو وسراى آخرت هستند ، بايد به دنيا وزر وزيور آن وتجمّلات دنيوي پشت كنند . گواه اين مطلب سخن خداى متعال است كه مىفرمايد : « اى پيامبر ! به همسرانت بگو : اگر خواهان زندگى دنيا وزينت آنيد ، بياييد تا مَهرتان را بدهم و [ خوش و ] خرّم رهايتان كنم . واگر خواستار