تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
تَشهَدون أن لا إلهَ إلّااللَّهُ ، وأ نّي رَسولُ اللَّهِ ، فقالوا : نَدَعُ ثلاثَ مِائةٍ وسِتِّينَ إلهاً ونَعبُدُ إلهاً واحِداً ؟ ! فأنزَلَ اللَّهُ سبحانَهُ :
« وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ
- إلى قولهِ -
إِلَّا اخْتِلاقٌ »
أي تَخليطٌ . « 1 » 20066 قصصِ الأنبياءِ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لا يَكُفُّ عن عَيبِ آلهَةِ المُشرِكينَ ، ويَقرأ علَيهِمُ القرآنَ ، وكانَ الوليدُ بنُ المُغيرَةِ مِن حُكّامِ العَرَبِ يَتَحاكَمونَ إلَيهِ في الامورِ ، وكانَ لَهُ عَبيدٌ عَشرَةٌ عِندَ كلِّ عَبدٍ ألفُ دِينارٍ يَتَّجِرُ بِها ، ومَلَكَ القِنطارَ ، وكانَ عَمَّ أبي جَهلٍ ، فقالوا لَهُ : يا عَبدَ شَمسٍ ، ما هذا الّذي يَقولُ محمّد ؟ أسِحرٌ ، أم كِهانَةٌ ، أم خُطَبٌ ؟ فقالَ : دَعُوني أسمَعْ كلامَهُ ، فدَنا مِن رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وهُو جالِسٌ في الحِجرِ فقالَ : يا محمّدُ ، أنشِدْني شِعرَكَ ، فقالَ : ما هو بشِعرٍ ولكنَّهُ كلامُ اللَّهِ الّذي بَعَثَ أنبياءهُ ورُسُلَهُ ، فقالَ : اتْلُ ، فقَرأَ : بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، فلَمّا سَمِعَ الرَّحمنَ استَهزأَ مِنهُ وقالَ : تَدعُو إلى رجُلٍ باليَمامَةِ باسمِ
شرح
دهيد كه هيچ خدايى جز اللَّه نيست ومن فرستادهء خدا هستم . آنان گفتند : ما سيصد وشصت خدا را بگذاريم ويك خدا را بپرستيم ؟ ! در اين هنگام خداوند سبحان اين آية را فرو فرستاد : «وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ- تا آيهء -إِلَّا اخْتِلاقٌ» ، اختلاق به معناى دروغ بافى است . 20066 قصص الأنبياء : پيامبر خدا صلى الله عليه وآله از خرده‌گيرى بر خدايان مشركان باز نمىايستاد وقرآن را بر آنان مىخواند . وليد بن مغيره از داوران عرب بود وعرب‌ها براي داورى در كارهاى خود به أو مراجعه مىكردند . أو ده غلام داشت كه به هر غلامي هزار دينار داده بود تا برايش تجارت كنند . أو ثروت زيادى داشت وعموى أبو جهل بود . مشركان به أو گفتند : اى عبد شمس ! اين چه حرف‌هايى است كه محمّد مىگويد ؟ شعر است يا پيشگويى يا خطابه ؟ أو گفت : مهلتى دهيد تا سخنان أو را بشنوم . پس نزديك رسول خدا صلى الله عليه وآله كه در حِجْر نشسته بود رفت وگفت : اى محمّد ! شعرت را برايم بخوان . پيامبر فرمود : اينها شعر نيست ، بلكه سخن خداوندى است كه پيامبران ورسولان خود را مىفرستد . وليد گفت : تلاوت كن . پيامبر چنين خواند : بسم اللَّه الرحمن الرحيم . وليد چون كلمهء « رحمان » را شنيد با تمسخر گفت : تو به سوى مردى در يمامه به نام « رحمان » دعوت مىكنى ! پيامبر فرمود : نه ، بلكه به سوى خدا دعوت مىكنم واوست رحمان ورحيم . سپس سورهء حم سجده را از آغاز
هامش
( 1 ) . تفسير القمّي : 2 / 228 .